‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإمارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإمارات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 5 مايو 2024

منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لرئيس دولة الإمارات في وفاة الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان

منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لرئيس دولة الإمارات في وفاة الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان

 

منصور بن متعب

منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لرئيس دولة الإمارات في وفاة الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان


نقل وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في وفاة الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ـ رحمه الله ـ.

جاء ذلك خلال استقبال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير داخلية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ سيف بن زايد آل نهيان للأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز، وأمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وذلك في قصر المشرف في أبوظبي، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع مغفرته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته.

حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات سلطان بن عبدالله العنقري، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة الشيخ نهيان بن سيف بن محمد آل نهيان.

السبت، 15 أبريل 2023

التعاون الخليجي يؤكد دور الإمارات الإيجابي في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة

التعاون الخليجي يؤكد دور الإمارات الإيجابي في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة

الإمارات

 نحن نعيش في عصر التعاون الخليجي القوي والمتين، حيث يعمل المجلس الخليجي لدول الخليج العربية جاهدًا لتحقيق أهدافه المشتركة والحفاظ على استقرار المنطقة. وفي هذا السياق، تأتي دورة دولة الإمارات بمكانة مرموقة لما تقدمه من مساهمات كبيرة في تحقيق أهداف المجلس والتصدي للتحديات التي تواجه المنطقة. وفي هذا المقال، سنستعرض دور الإمارات في استقرار المجلس وأهمية هذا الدور في إضفاء المزيد من الأمان على دول الخليج.


إنَّ تحقيق الأمن والاستقرار يتطلب جهودًا مشتركة من قبل دول العالم، ولاسيَّما دول الخليج العربية. وفي هذا السياق، فإن دور دولة الإمارات له أهمية كبيرة في دعم العمل الخليجي العسكري المشترك في سبيل تحقيق هذه الأهداف. يأتي ذلك إشادةً بالثمن المدفوع من طرف أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، حول هذا الموضوع أثناء اجتماعٍ للجانب التنفیذی في المجلس، والذي عُقِدَ في يوم أُمِسَ. فكان لافتًا اهتمامه بانفتاح دولة الإمارات على باقي دول المجلس، من خلال دعمها في كافة المجالات وفِی اصطفافِهَا مع إخوانِها الخليجيين في سبيل التحرك نحو الأمام. في هذا المقال سنلقي الضوء على أهمية دور دولة الإمارات في تعزيز التعاون العسكري بين دول الخليج لتحقيق اﻷمن والاستقرار.

خلال لقاءٍ بين وزير الدولة الإماراتي لشؤون الدفاع محمد بن أحمد البواردي، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، تم مناقشة عدة قضايا هامة. كان هذا اللقاء في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة أبوظبي، وتحدث فيه الطرفان عن سبل تعزيز التعاون والتكامل بين دول المجلس، وتطوير قدراتها في مجالات مختلفة، منها الدفاعية. تصريحات هذا اللقاء جاءت على خلفية التطورات المستمرة في المنطقة، وأبرزها التهديدات التي تشكلها إيران ضد المنطقة.

الأحد، 9 أبريل 2023

الإمارات ترتقي بحالة حقوق الإنسان وتثير إعجاب العالم

الإمارات ترتقي بحالة حقوق الإنسان وتثير إعجاب العالم

 

الإمارات

تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من أكثر الدول اهتماماً بحقوق الإنسان وحمايتها، فهي تعتبر مثالاً في العالم العربي في هذا المجال. كما تبرز دور الإمارات في حفاظ حقوق الطفل وحقوق المرأة، ودعمهم بأساليب تعزز من مكانتهم في المجتمع. ونظرًا لأهمية هذا الموضوع لدى سكان الإمارات وخاصةً الأجانب، من المهم التعرف على جهود الإمارات في هذا المجال.

حيث تتمثل دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من البلدان الرائدة في المنطقة عن دورها في الحفاظ على حقوق الإنسان والطفل والمرأة. فقد ركزت الإمارات على تكثيف جهودها في هذا المجال بشكل مستمر، حيث تعتبر هذه المسألة بمثابة أحد محاور التنمية المستدامة في الدولة وبفضل جهودها المتواصلة، تمكنت دولة الإمارات من إعطاء حقوق الإنسان، وخاصَّةً حقوق الطفل والمرأة، مكانًا كبيرًا في أولوياتها. وبالتزامن مع هذه الجهود، ازدهر دعم وحماية هذه المجموعات في إطار استخدام التكنولوجيات لصالح التغيير.

ففي ظلِّ التغيرات التي شهدها عالمنا في عُصرِ التكنولوجيا، تسابقت الدولُ للاستفادةَ من مؤثرَّاتِ هذهِ التكنولوجيا في دعمِ الحقوق الإنسانية، والإسهامِ في تحقيقِ التنمية المستدامة. وفي هذا السياقِ، تُعَدُّ الإمارات ضمنَ الدول الرائدة في مجالِ المشاركةِ والتفاعل بصورةٍ جادّةٍ مع التحولات التكنولوجية وتطلُّعات المجتمعِ نحو تحديدِ قضايا التنميةِ والتطوير.

الإنسان هو الأساس الذي يقوم عليه المجتمع، ولذلك لابد من احترام حقوقه والعمل على تطويرها. تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من أكثر الدول اهتمامًا بمجال حقوق الإنسان، ولا يمكن إنكار الإنجازات التي حققتها في هذا المجال. ففي هذا المقال سنتحدث عن إبراز انجازات الإمارات في مجال حقوق الإنسان، وكيف تعمل على تطوير هذه الحقوق بشكل مستمر من أجل مستقبل أفضل للإنسانية.

في الوقت الذي تعمل فيه دول عديدة على تحسين حقوق الإنسان، يتربع الإمارات العربية المتحدة في قمة هذا التحسين والتطور. لقد تمكنت الإمارات من ابراز إنجازات هائلة لتحسين حقوق الإنسان في جميع أنحاء المجتمع. وفي هذا المقال، سوف نستعرض بعضًا من تلك الإنجازات وكيف أصبحت حالة حقوق الإنسان في دولة الإمارات أفضل مما كانت عليه سابقًا.

تعد حقوق الإنسان من أهم المواضيع التي يجب على كل دولة العمل على تحقيقها والعمل على التطوير المستمر في هذا المجال. وتُعَد دولة الإمارات العربية المتحدة من أبرز الدول التي تعمل جاهدة على إبراز انجازاتها في مجال حقوق الإنسان وتحسينها بشكل مستمر. وفي هذا المقال، سنتحدث عن بعض من أبرز الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في هذا المجال وكيفية تطويرها لتصبح واحدة من أفضل الدول في حفظ وتحسين حقوق الإنسان.

الاثنين، 27 مارس 2023

الإمارات الثانية عالمياً لبدء حياة جديدة

الإمارات الثانية عالمياً لبدء حياة جديدة

 

الإمارات

نالت الإمارات المركز الثاني عالمياً في مؤشر أفضل وجهات العالم للمقيمين لبدء حياة جديدة بالخارج، والمعروف أيضاً باسم «اكسبات انسايدر»، الصادر من مؤسسة «انترنيشنز» الألمانية لأبحاث جودة المعيشة.وأفاد 85% من المقيمين في الإمارات بأنه من السهل على المرء أن يعيش في الإمارات من دون أن يتحدثوا اللغة المحلية مقارنة مع المتوسط العالمي البالغ 51%.

وأعرب المقيمون في الإمارات عن سعادتهم حيال الطريقة التي تجري بها معالجة المسائل الإدارية الإجرائية، خاصةً المتعلقة باستصدار تأشيرات الإقامة، إذ نالت الإمارات الصدارة عالمياً في المؤشر الفرعي «سهولة استصدار تأشيرات الإقامة للأجانب».

كما نالت المركز الثالث عالمياً في فئة «وفرة الخدمات الإدارية عبر الشبكة الدولية للمعلومات»، والمركز الثالث في فئة «سهولة الدخول إلى شبكة انترنت عالية السرعة من المنزل، وكلتا الفئتين يندرجان ضمن المؤشر الفرعي «الحياة الرقمية وكانت صدارة المؤشر العام للبحرين تليها سنغافورة، إستونيا، سلطنة عُمان.

الأحد، 26 مارس 2023

الإمارات.. مبادرات وإنجازات نوعية في دعم حقوق الإنسان

الإمارات.. مبادرات وإنجازات نوعية في دعم حقوق الإنسان

 

الإمارات

تولي دولة الإمارات قيم احترام حقوق الإنسان أولوية قصوى انطلاقاً من نهجها الراسخ في حفظ حقوق وكرامة الإنسان، وأصبحت شريكاً بارزاً في الارتقاء بهذا الملف عالمياً، بفضل سجلها الحافل بالإنجازات الذي تعززه المبادرات والتجارب الملهمة.وفي دليل على مكانة الإمارات الريادية وما تحظى به من ثقة عالمية في ملف حقوق الإنسان، فازت الدولة بعضوية مجلس حقوق الإنسان في الفترة من 2022 إلى 2024، بعد حصولها على 180 صوتاً عن مجموعة دول آسيا والمحيط الهادي.

وبعضويتها في المجلس للمرة الثالثة في تاريخها، باتت الإمارات شريكاً مهماً في صنع القرار الحقوقي الدولي، وتحرص خلال عضويتها على تكثيف التعاون لمواجهة التحديات العالمية المعنية بحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق منها بالتغيرات المناخية والبيئية وأثرها على حقوق الإنسان، وقضايا الفقر والهجرة ونشر الكراهية.ومن أبرز مبادرات الإمارات في هذا المجال، الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، التي أُنشئت وفقاً لمبادئ باريس بموجب القانون الاتحادي رقم (12) لسنة 2021، وتعد أحد أهم الخطوات المعنية بتعزيز منظومة الآليات الوطنية لحقوق الإنسان في الدولة، وتتميز باعتبارها تتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة مالياً وإدارياً في ممارسة مهامها وأنشطتها واختصاصاتها في حقوق الإنسان.

وباعتبار أنه لا مجال لتحقيق الالتزام بحقوق الإنسان دون تمكين المرأة، حققت الإمارات العديد من الإنجازات في ملف التوازن بين الجنسين، من أبرزها تحقيق المركز الأول عربياً في تقرير الفجوة بين الجنسين 2022، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.وبلغت مشاركة المرأة في مجلس الوزراء الإماراتي أعلى المعدلات في العالم، إذ يضم المجلس 10 وزيرات، في حين شغلت شما المزروعي منصب وزيرة دولة لشؤون الشباب في 2016، لتصبح وهي في عمر 22 أصغر وزيرة في العالم.وفيما يتعلق بملف تغير المناخ الذي يهدد التمتع الكامل والفعلي بمجموعة متنوعة من حقوق الإنسان، فلم تدخر الإمارات جهداً في دعم الجهود العالمية لمواجهة تداعيات التغير المناخي، حتى باتت طرفاً فاعلاً ومؤثراً دولياً في المحافظة على البيئة، في ظل مبادراتها ومشروعاتها الرائدة في هذا المجال.

وجاء اختيار الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، الإمارات لاستضافة الدورة الـ28 من مؤتمر الأطراف "COP28" في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ليعزز الثقة الدولية بقدرة الإمارات على قيادة الجهود العالمية في التصدي لتحديات التغير المناخي، وذلك تزامناً مع "عام الاستدامة" الذي تسعى فيه الدولة إلى تعزيز الوعي المحلي والدولي بأهمية هذه القضية.وبصفتها "عاصمة الإنسانية"، رسخت الإمارات مفاهيم الإنسانية والعطاء والأخوة عالمياً عبر العديد من المبادرات والتوجيهات ذات الأثر الكبير، كان آخرها الاستجابة الفورية لتداعيات الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا مؤخراً، بتسيير الطائرات المحملة بأطنان من المساعدات بشكل يومي، فضلاً عن تواجد فرق الإنقاذ الإماراتية في الميدان.

وضمن عملية "الفارس الشهم 2"، أرسلت الإمارات حتى اليوم 205 طائرة إلى سوريا وتركيا حملت 5765 طناً من المواد الإغاثية لمساعدة المتضررين من الزلزال، ما جعلها تتصدر دول العالم الداعمة للشعبين، هذا إلى جانب التبرعات التي تجاوزت حاجز الـ215 مليون دولار.

الخميس، 23 مارس 2023

شخبوط بن نهيان يلتقي رئيس بنين ويوقع مذكرة تفاهم للتعاون الفني

شخبوط بن نهيان يلتقي رئيس بنين ويوقع مذكرة تفاهم للتعاون الفني

 

شخبوط بن نهيان

التقى معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان وزير دولة ، فخامة باتريس تالون، رئيس جمهورية بنين، خلال زيارة معاليه لمدينة كوتونو حيث وقّع مع معالي أوريليان أغبينونسي، وزير خارجية بنين، مذكرة تفاهم للتعاون الفني بين وزارتي الخارجية في البلدين.ونقل معاليه تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، إلى فخامة الرئيس تالون وتمنياتهما لبلاده وشعبه بالمزيد من التقدم والازدهار.

ومن جانبه، نقل فخامته تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً بالمزيد من التطور والنماء.وأشاد الجانبان خلال المحادثات بالعلاقات الثنائية، حيث تمّ بحث سبل توطيد التعاون الثنائي والفرص الواعدة بين البلدين، وأعربا عن تطلعاتهما لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري في مختلف القطاعات: الطاقة المتجددة، والطاقة الهيدروجينية، والزراعة، والتعليم، والموانئ، والسياحة، والذكاء الاصطناعي.

كما أكد الطرفان الحرص المتبادل على تطوير هذا التعاون الذي يعكس متانة العلاقة بين دولة الإمارات والشعوب الأفريقية، وأيضاً التزامهما في العمل جنباً إلى جنب لتحقيق المصالح المشتركة.وعن مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الفني بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة الخارجية في بنين، قال معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان: "تؤكد مذكرة التفاهم حرصنا على تعزيز أواصر التعاون البنّاء والشراكة مع الشعوب الأفريقية، ونتطلع إلى مشاركة الخبرات والمعارف وتبادلها مع بنين، وتوحيد الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة التي تصب في مصلحة الشعوب".

الأربعاء، 22 مارس 2023

الإمارات رائدة وشريكة في صنع القرار بملف حقوق الإنسان عالميا

الإمارات رائدة وشريكة في صنع القرار بملف حقوق الإنسان عالميا

 

الإمارات


أكد عدد من الخبراء الدوليين في مجال حقوق الإنسان أن دولة الإمارات رائدة في ملف حقوق الإنسان وباتت شريكا بارزا في الارتقاء بحالة حقوق الإنسان على مستوى العالم ، وصنع القرار الحقوقي الدولي خاصة مع فوزها بعضوية مجلس حقوق الإنسان لثلاث مرات وأخرها خلال الفترة 2022 – 2024، وكذلك تعاونها المستمر مع المنظمات والجهات الدولية المهتمة بهذا الملف.

وقالوا - خلال ندوة رفيعة المستوى عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي من جنيف ، بمناسبة إطلاق تقرير الظل عن حقوق الإنسان في الإمارات تمهيدا لمراجعة التقرير الرسمي للدولة الذي ستقدمه الإمارات رسميا إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في مايو المقبل - إن الإمارات نموذج عالمي بارز للمساواة بين الجنسين ومثال حي للحوار بين الأديان والعيش المشترك، وإنجازاتها في مجال حقوق الانسان بدأت منذ تأسيسها قبل أكثر من خمسين عاما.

وأشاروا إلى الدور الإماراتي البارز في مجال العمل الإنساني العالمي خاصة مع استجابتها العاجلة لتداعيات الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا مؤخرا إضافة إلى جهودها الإنسانية في العديد من الدول الأخرى مثل اليمن.وتحدثوا في الندوة عن الإنجازات الهائلة للإمارات في دعم الحقوق الأساسية مثل الحريات الفردية والحرص على المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين، وحقوق الطفل، والمسنين، وأصحاب الهمم، إلى جانب حقوق العمالة، ومكافحة الإتجار بالبشر، والتصدي للإرهاب، وغسل الأموال وغيرها.

وأكد أيمن نصري رئيس المنتدى العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان حامل الصفة الاستشارية بالأمم المتحدة ، أن ملف دولة الإمارات في مجال حقوق الإنسان حصل على إشادة واسعة من المجتمع الدولي في ظل الإنجازات البارزة التي حققتها على هذا الصعيد.وقال إن دولة الإمارات مع عضويتها في مجلس حقوق الإنسان لثلاث مرات باتت شريكا أساسيا في صنع القرار الحقوقي الدولي ، كما تؤدي دورا بارزا في مجال تقدم الدعم الفني والتقني لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وتعمل بدأب مع المجتمع الدولي في هذا الملف.

وتحدث الدكتور أريك غوزلان مدير مشارك في المجلس الدولي للدبلوماسية والحوار ، عن محور الريادة والقيادة في دولة الإمارات والمرتبط بحقوق الإنسان ، مؤكدا أن القيادة الرشيدة في الدولة اتخذت قرارا شجاعا بالتوقيع على الاتفاق الإبراهيمي للسلام مع دولة إسرائيل وتمضي قدما نحو ترسيخ العلاقات الثنائية مع إسرائيل في المجالات كافة الداعمة للتنمية والازدهار المستدام وأضاف أن دولة الإمارات كذلك منارة عالمية للتسامح والتعايش وقد استضافت اللقاء الأخوي التاريخي بين قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسية الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف 

 كما دشنت مؤخرا بيت العائلة الإبراهيمي الذي يضم مسجدا وكنسية وكنيسا وتستقبل جميع ممثلي الأديان وتعد موطنا للتعايش بين الجميع.وأكد أن دولة الإمارات أثبتت أن التسامح والسلام مرتبطان وهي اليوم رائدة في التسامح والسلام ، وأعطت نموذجا فريدا للعالم في أهمية العمل من أجل الإثنين معا فلا تسامح بدون سلام ولا سلام بدون تسامح.

الأحد، 19 مارس 2023

الإمارات وحقوق الإنسان.. قدم راسخة في تقديم النموذج الأمثل

الإمارات وحقوق الإنسان.. قدم راسخة في تقديم النموذج الأمثل

 

الإمارات وحقوق الإنسان

بشهادة الجميع تثبت الإمارات يوما بعد آخر رسوخ قدمها كصانعة قرار في مجال حقوق الإنسان، بنموذج ناصع لاحترام الحقوق، والتوازن بين الجنسين.وتضرب دولة الإمارات مثالا ناجحا في العالم والمنطقة، في مجال حقوق الإنسان، احتراما في الداخل، ودفاعا في الخارج، عبر عضويتها في المحافل الدولية، حسب شهادات متكررة للخبراء، وذوي الشأن من المنظمات الحقوقية.آخر هذه الشهادات صدرت عن عدد من الخبراء، أثناء نقاشهم في ندوة دولية بجنيف عقدت عن بعد، بالتزامن مع إطلاق تقرير الظل عن حقوق الإنسان في دولة الإمارات، قُبيلَ مراجعة التقرير الرسمي الذي من المنتظر أن تقدمه الإمارات إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة خلال شهر مايو/ أيار المقبل .

وفي بلد يستضيف حوالي 200 جنسية من أنحاء المعمورة، ومنفتح على دول العالم، تبقى دولة الإمارات الرائدة في المنطقة، في مجال حقوق الإنسان، بل ورفاهية المواطنين والمقيمين والزوار.دولة الإمارات لم تصل إلى هذا المستوى من فراغ، بل بعمل دؤوب على مرّ السنين، ترجمته على أرض الواقع في أسلوب التعامل مع مواطنيها ومقيميها، وعبر أجنحة السلام السخية التي تمدها إلى أنحاء العالم، دون تمييز على أساس العرق أو اللون أو الدين أو الجنس، وعززت ذلك بتحديث ترسانة قانونية، على أساس مبادئ وقيم هذه الدولة. 

وهذا ما عززته شهادة الخبراء التي اعتبرت الإمارات نموذجا عالميا بارزا للمساواة بين الجنسين، ومثالا يحتذى للحوار بين الأديان والعيش المشترك، تصدقه إنجازاتها في مجال حقوق الإنسان منذ تأسست قبل أكثر من خمسين عاما.ولم يكن فوز الإمارات بعضوية مجلس حقوق الإنسان وحصولها على مقعدها الحالي في مأمورية تستمر إلى عام 2024، وحصولها على 180 صوتا عن مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، في انتخابات جرت بالاقتراع السري المباشر لأعضاء الأمم المتحدة، إلا شهادة أخرى غير قابلة للتزوير أو التزييف أن هذا الإنجاز للمرة الثالثة، هو تتويج لهذا البلد بلقب راعي حقوق الإنسان، وحامل رسالة السلام.

غير أن الفوز الأخير يضيف أبعادا أخرى للسياسات الحكيمة التي تنتهجها دولة الإمارات في ترسيخ الحقوق والحريات، ويؤكد إدراكها أهمية حقوق الإنسان في تحقيق التنمية المستدامة، ويعكس جهودها الحثيثة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ونهجها الثابت في التعاون مع الأمم المتحدة ومختلف أجهزتها من أجل مواجهة كافة التحديات التي تواجه المجتمع الدولي والتوصل إلى مستقبل أكثر ازدهاراً لجميع دول وشعوب العالم.

ولطالما أكدت الإمارات إيمانها الذي لا يتزعزع بالدور المهم والمحوري الذي يضطلع به المجلس في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، حيث سعت من مقعدها إلى تعزيز جهود التعاون والحوار البناء، وتعزيز الشراكات، مستخدمة المكانة الدولية التي تحظى بها في المجتمع الدولي، في دفاع لا يلين عن حقوق الإنسان في جميع دول العالم.لا يخون الإمارات في مجال حقوق الإنسان، سجل إنجازاتها، فهي تتكئ على إنجازات منقطعة النظير في الملف تعززه على مدار الأوقات بمبادراتها الرائدة وتجاربها الملهمة في بناء دولة القانون والمؤسسات.

فحتى "اليوم العالمي لحقوق الإنسان" في الـ10 من ديسمبر/كانون الأول الماضي، كان سجل الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات حافلا، في العام المنقضي، سواء على صعيد تعزيز وتطوير حقوق الإنسان محليا أو دعمها دوليا.فقد شهد عام 2022 عمليات تحديث وتطوير كبيرة، بشأن المنظومة التشريعية والتنظيمية المعنية بحقوق العمال، وذلك عبر إصدار عدة تشريعات بين مراسيم بقوانين وقرارات وزارية، تهدف إلى تعزيز حماية حقوق العمال ورفع كفاءتهم، بما يضمن استقرارهم وتحسين بيئة العمل المحفزة على الإنتاج.

وتضمنت القائمة.. المرسوم بقانون اتحادي رقم 9 لسنة 2022 بشأن عمال الخدمة المساعدة، والمرسوم بقانون اتحادي رقم 13 لسنة 2022 بشأن التأمين ضد التعطل عن العمل، وقرار مجلس الوزراء رقم 33 لسنة 2022 بشأن إصابات العمل وأمراض المهنة، والقرار الوزاري رقم 44 لسنة 2022 بشأن الصحة والسلامة المهنية والسكنات العمالية، والقرار الوزاري رقم 43 لسنة 2022 بشأن حماية الأجور، والقرار الوزاري رقم 48 لسنة 2022 بشأن تنظيم إجراءات تفتيش العمل، والقرار رقم 46 لسنة 2022 بشأن إنشاء لجنة منازعات العمل الجماعية، والقرار الوزاري رقم 47 لسنة 2022 بشأن تنظيم إجراءات المنازعات والشكاوى العمالية.

واعتمدت دولة الإمارات خلال الفترة الماضية حزمة من التشريعات المهمة، شملت قوانين الأحوال الشخصية والمعاملات المدنية والإجراءات الجزائية وقانون العقوبات، ومكافحة التمييز والكراهية، وذلك لمواكبة احتياجات ومتطلبات المرحلة الحالية، لتتواءم مع الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، التي تعد دولة الإمارات طرفاً فيها.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصدرت اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر التقرير السنوي الخاص بجهود دولة الإمارات لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر خلال عام 2021، والذي تناول الأنشطة التي تمت في إطار الدعائم الخمس للاستراتيجية الوطنية لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر والمتمثلة في العمل على الوقاية من الجريمة، وحماية الضحايا، وملاحقة الجناة وضمان إنزال العقوبات الرادعة عليهم فضلا عن العمل على تعزيز التعاون الدولي للقضاء على هذه الجريمة.

وشكل تأسيس الهيئة في أغسطس/آب 2021 أحد أهم الخطوات المعنية بتعزيز منظومة الآليات الوطنية لحقوق الإنسان في دولة الإمارات، حيث تتميز الهيئة عن غيرها من الآليات الحكومية الأخرى باعتبارها هيئة تتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة وبالاستقلال المالي والإداري في ممارسة مهامها وأنشطتها واختصاصاتها في مجال حقوق الإنسان، وتستند في عملها لمبادئ باريس للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

وواصلت دولة الإمارات خلال العام المنصرم إطلاق وتنفيذ خطط ومشاريع وطنية طموحة في مجالات متعددة، غايتها تحقيق الرفاهية والعيش الكريم للمواطنين والمقيمين على أراضيها، وتوفير أفضل مستويات التعليم والسكن والرعاية الصحية والاجتماعية لهم، هذا إلى جانب العديد من المبادرات التي تصب في مصلحة تعزيز حضور المرأة وتمكينها في المجتمع، وحماية حقوق الأطفال وكبار المواطنين وأصحاب الهمم.

ودوليا، باشرت دولة الإمارات عضويتها في مجلس حقوق الإنسان للفترة من 2022-2024 بناء على الانتخابات التي جرت في الجمعية العامة في أكتوبر/تشرين الأول 2021، حيث حازت للمرة الثالثة في تاريخها على ثقة المجتمع الدولي بدورها في الإسهام بإثراء وتطوير عمل وأداء المجلس.

واحتضنت العاصمة أبوظبي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي الإطلاق الرسمي للإعلان العربي لمناهضة جميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة بمشاركة إماراتية وعربية ودولية واسعة، ودعا الإعلان إلى الالتزام بتبني استراتيجيات من شأنها معالجة مشكلة العنف ضد المرأة وتحقيق الأمن والأمان والرفاه والرخاء والتقدم والسلام في المجتمعات العربية.

على مستوى المساعدات قدمت دولة الإمارات في مايو/أيار الماضي مساعدات إنسانية عاجلة بقيمة 35 مليون درهم إلى الصومال الشقيق لدعم جهود التنمية، كما سيرت جسرا جويا يحمل سلالا غذائية متكاملة وإمدادات طبية أساسية إلى جانب فريق طبي ومستشفى ميداني لإغاثة ضحايا زلزال أفغانستان.

كما خصصت دولة الإمارات في يوليو/تموز الماضي مبلغ 25 مليون دولار لدعم مستشفى المقاصد في القدس الشرقية لتوسعة نطاق خدماته الطبي، وأرسلت في أغسطس/آب الماضي مساعدات إنسانية عاجلة بقيمة 25 مليون درهم إلى المتأثرين والنازحين بسبب السيول والفيضانات في السودان، وفي الشهر ذاته أرسلت مساعدات إغاثية عاجلة إلى باكستان التي شهدت عدة أقاليم فيها سيولاً وفيضانات، فيما قدمت على مدار العام الجاري مساعدات إغاثية إنسانية إلى المدنيين الأوكرانيين المتضررين من الأزمة في أوكرانيا.

ومع العام الجديد واستجابة لمواجهة آثار الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا في السادس من فبراير/ شباط الجاري، تصدّرت دولة الإمارات قائمة الدول التي أرسلت مساعدات إغاثية وغذائية وطبية وفرق إنقاذ إلى منكوبي الزلزال غير المسبوق.

ومعلوم جهد الإمارات المشهود في التصدي لجائحة كورونا في الأعوام الماضية، وما قام به "ائتلاف الأمل"، من تسهيل إيصال أكثر من 250 مليون جرعة لقاح إلى عدد من البلدان في جميع أنحاء العالم، إلى جانب الأهمية الكبيرة لتعزيز جهود التعاون لمكافحة جائحة كورونا وضمان وصول المساعدة لمن هم في أمسّ الحاجة إليها، وهو أمر قامت به الإمارات على أكمل وجه، وقوبل بإشادات دولية من منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة.

الخميس، 16 مارس 2023

محمد بن زايد للطفل الإماراتي في يومه: أنتم الأولوية وركيزة عملنا

محمد بن زايد للطفل الإماراتي في يومه: أنتم الأولوية وركيزة عملنا

 

طفل

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حرص دولة الإمارات على رعاية الأطفال ودعمهم، وتوفير مستقبل مزدهر لهم. وقال سموه في تغريدة على حسابه الرسمي بمناسبة يوم الطفل الإماراتي: «نسعى من خلال كل ما نقوم به اليوم إلى إيجاد عالم أفضل لأطفالنا في الغد»، وأضاف سموه «في يوم الطفل الإماراتي

نؤكد أن تنشئة الأطفال، وتوفير البيئة المناسبة، وتأمين مستقبل أفضل لهم.. يمثل أولوية وركيزة أساسية يقوم عليها عملنا في دولة الإمارات.. الاستثمار في الطفولة هو استثمار في المستقبل».وتحتفل الإمارات في 15 مارس من كل عام بيوم الطفل الإماراتي، الذي يأتي بالتزامن مع اعتماد قانون وديمة للطفل في 15 مارس 2016، 

وهو مبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ضمن الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017 - 2020، بهدف توعية فئات المجتمع الإماراتي والمقيمين كافة بحقوق الطفل، وأهميته في مجال الأسرة والمجتمع.

الأربعاء، 15 مارس 2023

ضمانات حقوق الطفل الإماراتي

ضمانات حقوق الطفل الإماراتي

 

طفل

تحتفل الإمارات، الأربعاء، بيوم الطفل الإماراتي، الذي تحول إلى مناسبة وطنية تجدد فيها الالتزام بتعزيز مكتسبات أطفال الإمارات.ويتجدد الالتزام كذلك في هذا اليوم بضمان حقوق الأطفال في مختلف الجوانب المجتمعية والأسرية والصحية والتعليمية، وكل ما يوفر لهم فرص التمتع بحياة كريمة ومستقبل أفضل.وتجسد المناسبة التي تصادف في 15 مارس/آذار من كل عام رؤية دولة الإمارات وحرصها على تنشئة أجيال المستقبل التنشئة السليمة التي تؤهلهم ليكونوا أفراداً صالحين وفعالين في المجتمع.

وتهتم الإمارات بشكل كبير بحقوق الطفل، ولا تدخر جهدا في توفير البيئة الصحية والنموذجية لنموه التي تؤهله ليكون نواة للتنمية وأداة رئيسية في مسيرة التطور والازدهار، فمنذ تأسيس دولة الإمارات على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، شهدت الإمارات عشرات التشريعات والاستراتيجيات والمبادرات التي استهدفت رعاية الطفل وحماية حقوقه وتمكينه والنهوض به اجتماعيا وصحيا وتعليميا.وتمتلك الإمارات منظومة متكاملة من المؤسسات والجهات المعنية بحماية ورعاية الأطفال التي أسهمت جهودها في انتقال الطفل في المجتمع المحلي من مرحلة المطالبة بضمان الحقوق الأساسية إلى مرحلة التمكين وصناعة مستقبل.

ويأتي المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في صدارة الجهات الرسمية المعنية بإطلاق برامج التوعية بحقوق الطفل، بينما تضع الوزارات والهيئات الاتحادية سياسات وإجراءات التحفيز الداخلية والعامة، لرفع مستوى الرعاية المقدمة للأطفال، فيما تتولى وزارة الداخلية وعدد من الجهات القانونية المخولة عمليات رصد التجاوزات والمحاسبة الفورية بالرجوع إلى منظومة القوانين والتشريعات الخاصة بحماية الطفل.

واعتمدت الإمارات بمبادرة من الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021، لتكون مرجعاً أساسياً لصانعي القرار في مجال الطفولة في دولة الإمارات، حيث تسعى الاستراتيجية إلى تعزيز حق الأطفال والأمهات في رعاية شاملة ضمن بيئة صحية مستدامة وتعزيز حق الأطفال واليافعين في فرص تعلّم جيد النوعية، إضافة إلى دعم المشاركة الفعالة للأطفال واليافعين في كافة المجالات، وتخطيط السياسات والبرامج.

وشكل القانون الاتحادي رقم 3 لسنة 2016 (قانون وديمة) نقلة نوعية على صعيد جهود حماية حقوق الطفل في دولة الإمارات نظرا لمجموعة الحقوق التي كفلها للطفل مثل حقه في الحياة والبقاء والحقوق الأساسية والصحية والتعليمية والحماية الفكرية.بدورها أنشأت وزارة الداخلية اللجنة العليا لحماية الطفل في عام 2009، ومركز حماية الطفل في عام 2011، ودشنت الخط الساخن لتسهيل عمليات الإبلاغ عن حالات الاعتداء على الأطفال، كما تولت الإمارات رئاسة القوة العالمية الافتراضية المعنية بحماية الطفل من مخاطر الاستغلال عبر الإنترنت.

السبت، 11 مارس 2023

الإمارات ترحب باستئناف العلاقات بين السعودية وإيران

الإمارات ترحب باستئناف العلاقات بين السعودية وإيران

 

السعودية وإيران

أعلن معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة ترحيب الإمارات بالاتفاق بين السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وقال معاليه عبر تويتر: نرحب بالاتفاق بين السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ونثمن الدور الصيني في هذا الشأن. الإمارات مؤمنة بأهمية التواصل الإيجابي والحوار بين دول المنطقة نحو ترسيخ مفاهيم حسن الجوار والانطلاق من أرضية مشتركة لبناء مستقبل أكثر استقراراً للجميع.

كما رحب مجلس التعاون الخليجي باستئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية، وأعرب مجلس التعاون الخليجي عن أمله بأن يسهم الاتفاق السعودي الإيراني بتعزيز الأمن والسلام.وقال بيان مشترك بين السعودية وإيران والصين إن الاتفاق، الذي جرى التوصل إليه في بكين، يتضمن عقد وزيري الخارجية السعودي والإيراني اجتماعاً لتفعيل تلك الخطوات وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بينهما.

وأضاف البيان الثلاثي، الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية، أن طهران والرياض اتفقتا أيضاً على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما الموقعة في عام 2001، والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب الموقعة في 1998.

الخميس، 9 مارس 2023

شيوخ دولة الإمارات يهنئان شريكة البناء والتنمية بيومها العالمي

شيوخ دولة الإمارات يهنئان شريكة البناء والتنمية بيومها العالمي

شيوخ دولة الإمارات

هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المرأة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يحتفل فيه العالم في الثامن من مارس من كل عام.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في تغريدة على «تويتر»: «نثمّن عطاء المرأة في الإمارات والعالم تجاه مجتمعها ووطنها.. المرأة شريك رئيس في البناء والتنمية، وبمناسبة اليوم الدولي للمرأة نتمنى لها التوفيق والنجاح في مواصلة تحقيق تطلعاتها وآمالها».

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تغريدة على «تويتر»: «تقدير الرجل للمرأة يعبر عن مروءته وذوقه وأدبه.. وتقدير المجتمع للمرأة يعبر عن تحضر المجتمع وعلو ثقافته.. وتقدير العالم للمرأة يعبر عن تطور هذا العالم وازدهاره واستقراره.. تقدير المرأة هو المقياس لتطور الإنسانية». 

الأربعاء، 8 مارس 2023

الإمارات تشارك العالم الاحتفاء بيوم المرأة

الإمارات تشارك العالم الاحتفاء بيوم المرأة

 

المرأة

شاركت الإمارات دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الـ8 من مارس كل عام، في ظل إنجازات غير مسبوقة للمرأة في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وتأتي مناسبة هذا العام تحت شعار «إشراك الجميع رقمياً: الابتكار والتقنية لتحقيق المساواة بين الجنسين»، ضمن سياق تطوير مهارة ومشاركة المرأة في التكنولوجيا الرقمية.وتعد الإمارات من الدول السباقة إلى تعزيز واقع المرأة، وتعزيز آليات التوازن بينها وبين الرجل في إطار يحفظ حقوقها ويفتح المجال أمامها لخوض معترك الحياة إلى جانب أخيها الرجل، في ظل حزمة من التشريعات والاستراتيجيات التي تهدف إلى تمكينها وتطوير قدراتها.

ومن بين الاستراتيجيات التي اعتمدتها الدولة تبرز استراتيجية التوازن بين الجنسين 2022 - 2026، والتي تستند إلى رؤية مستقبلية واضحة تستهدف تعزيز ريادة الدولة وتجعل منها نموذجاً عالمياً للتوازن بين الجنسين، حتى باتت الدولة تحتل المرتبة الـ18 عالمياً، والأولى عربياً وشرق أوسطياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2020، فيما تتطلع اليوم إلى دخول قائمة العشرة الكبار عالمياً.وأكدت الإمارات مكانتها وريادتها بتحقيقها المركز الأول عربياً في تقرير الفجوة بين الجنسين 2022، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وذلك بعد ارتقاء أداء الدولة 4 مراتب عالمية مرة واحدة، وتقدمها إلى المركز الـ68 بهذا التقرير بعد أن كانت في المركز الـ72 عالمياً في نسخة العام الماضي.

وتمكنت الإمارات من تحقيق هذه القفزة النوعية نتيجة للدعم والمكانة اللذين يحظى بهما ملف تمكين المرأة، وتوجيهات القيادة الرشيدة ودعمها للمرأة الإماراتية، عبر توفير الأدوات والإمكانات كافة بغرض تعزيز دورها في بناء الوطن، وترسيخ مشاركتها الفاعلة في مسيرة التنمية والازدهار.كما يبرز حرص الإمارات على ضمان حصول المرأة على جميع خدمات الصحة الجنسية والإنجابية وعلى الحقوق الإنجابية، على النحو المتفق عليه وفقاً لبرنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ومنهاج عمل بيجين، وذلك عبر الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2015 - 2021 والتي تضمن توفير خدمات ورعاية صحية للمرأة تعزز صحتها الجسدية والنفسية، وتسهم في النهوض بصحة المرأة، والاهتمام باحتياجاتها الصحية في المناطق النائية.

واعتمدت الدولة مساراً لتعزيز وتقوية برامج التثقيف والتوعية الصحية الموجهة للمرأة في مراحلها العمرية المختلفة ومناطق الدولة كافة، ووضعت آليات وبرامج تعزز الصحة النفسية للمرأة في جميع مراحل العمر، وعملت على تمكينها الاجتماعي والاقتصادي.وبدأ العمل النسائي في الدولة مبكراً وتحديداً في الثامن من فبراير عام 1973، إذ أسست «جمعية نهضة المرأة الظبيانية»، لتكون أول تجمع نسائي في دولة الإمارات، فكانت باكورة لانطلاق وإنشاء الجمعيات في مختلف إمارات الدولة، حتى رأت «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ضرورة مواكبة الفكر الوحدوي للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد باني نهضة الدولة، فأسس الاتحاد النسائي عام سنة 1975، وضم الجمعيات النسائية في إمارات الدولة كافة.

ومنذ ذلك الحين قدمت الدولة عدداً من المبادرات لتمكين المرأة اقتصادياً، فأصدرت الحكومة الرشيدة في ديسمبر 2012، قراراً يلزم عضوية المرأة الإماراتية في مجالس إدارة الهيئات، والشركات، والمؤسسات الاتحادية.وفي الـ8 من مارس عام 2015 أطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة 2015 - 2021 لتوفر إطار عمل للقطاع الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، لوضع خطط وبرامج عمل، تسهم في جعل دولة الإمارات في مصاف الدول الأكثر تقدماً في مجال تمكين المرأة وريادتها.

وتستند الاستراتيجية إلى 4 أولويات أساسية تتضمن الحفاظ على استدامة الإنجازات التي تحققت للمرأة الإماراتية، والاستمرار في تحقيق المزيد من المكتسبات لها والحفاظ على النسيج الاجتماعي، وتماسكه عبر تكامل الأدوار بين الرجل والمرأة، لبناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواكبة التغيرات المستجدة، وتوفير مقومات الحياة الكريمة والآمنة والرفاه الاجتماعي بأسس عالية الجودة للمرأة، وتنمية روح الريادة والمسؤولية، وتعزيز مكانة المرأة الإماراتية في المحافل الإقليمية والدولية.

الأحد، 5 مارس 2023

 مبادرات الإمارات لحفظ التنوع البيولوجي تمثل حلولا للتغير لمناخي

مبادرات الإمارات لحفظ التنوع البيولوجي تمثل حلولا للتغير لمناخي

 

رزان خليفة المبارك

‎أكدت سعادة رزان خليفة المبارك رائدة الامم المتحدة للمناخ لمؤتمر الاطراف كوب 28 و رئيسة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة على الأهمية التي توليها دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق مبادرات طموحة وإيجابية لحفظ التنوع البيولوجي، باعتبارها تمثل حلولا ملموسة يحتاجها العالم بشدة لعلاج ظاهرة التغيرالمناخي.

جاء ذلك خلال كلمتها في قمة "الغابة ‎الواحدة" التي عقدت يومي 1و2 من مارس الجاري في عاصمة الغابون ليبرفيل بحضور عدد من رؤساء الدول حيث تسعى القمة إلى مناقشة حماية الغابات المدارية وإيجاد حلول ملموسة تجمع بين الإدارة المستدامة لهذه الغابات والتنمية الاقتصادية للدول التي تملكها.

كما أكدت المبارك على أهمية الغابات باعتبارها أحد الحلول الرئيسية لمواجهة ظاهرة التغير المناخي مشيرة إلى أن أهداف اتفاقية باريس لن تتحقق من دون الحفاظ على الطبيعة وإدارتها بشكل مستدام. والمساهمة في حماية البيئة والأنواع وسط الاضطرابات المناخية.

‎‎وأضافت أن مؤتمر الأطراف كوب 28 سيتبع منهجا شموليا يهدف إلى بناء عالم أكثر ازدهاراً واستدامة وشمولية، قائلة: “في كوب 28 نضع حماية الطبيعة والعمل بمنهج شمولي في صميم جدول أعمالنا. كوب 28 سيشهد جهودا شاملة محورها دول النصف الجنوبي من العالم.” مشيرة إلى أنه "لا يمكننا الحفاظ على الطبيعة بدون تمكين الشعوب الأصلية. لا يمكننا تحقيق أهداف اتفاقية باريس بدون اشراك الشباب ودون تأمين التمويل اللازم."

‎ونوهت المبارك إلى أن هذا هو العقد الذي يجب أن تعالج فيه خطورة فقدان التنوع البيولوجي وتأثيره السلبي على المناخ، وخفض الانبعاثات، ومعالجة المرونة، وتعزيز العدالة، حيث يجب القيام بذلك في وقت واحد. وهذا الامر يحتاج إلى التمويل مع الإشارة إلى أن الأمر لا يتعلق بكمية التمويل فحسب، وإنما أيضا بجودة التمويل والتأكد من وصوله إلى الأماكن الصحيحة التي تستحقها والوصول إلى الأشخاص المناسبين.

الجمعة، 3 مارس 2023

الإمارات تؤكد حرصها على تعزيز حماية حقوق الإنسان

الإمارات تؤكد حرصها على تعزيز حماية حقوق الإنسان

 

الإمارات

أكدت دولة الإمارات أنها تولي أهمية بالغة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان على الصعيد الوطني، مستمدة ذلك من تراثها الثقافي ودستورها ومنظومتها التشريعية، التي تعزز مبادئ المساواة، احترام الحقوق، ودعم العمل الإنساني والإغاثي، تماشياً مع مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وألقت علياء آل علي بيان الدولة في مجلس الأمن الدولي، حول حقوق الإنسان، وقالت: إن دولة الإمارات حرصت على تطوير منظومتها التشريعية، ومواصلة جهودها الوطنية نحو تعزيز حقوق مجمل الحقوق المدنية والسياسية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية. 

وخلال الفترة الماضية اعتمدت الدولة حزمة من التشريعات المهمة، شملت قوانين الأحوال الشخصية والمعاملات المدنية والإجراءات الجزائية وقانون العقوبات، ومكافحة التمييز والكراهية، جاء ذلك لمواكبة احتياجات ومتطلبات المرحلة الحالية، لتتواءم مع الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، التي تعد دولة الإمارات طرفاً فيها، كما شهد عام 2022 عمليات تحديث وتطوير كبيرة، بشأن المنطوقة التشريعية والتنظيمية المعنية بحقوق العمال، وذلك عبر إصدار 8 تشريعات بين مراسيم بقوانين وقرارات وزارية، تهدف إلى تعزيز حماية حقوق العمال ورفع كفاءتهم، بما يضمن استقرارهم وتحسين بيئة العمل المحفزة على الإنتاج.

وعلى صعيد تعزيز وتطوير الآليات الوطنية لحقوق الإنسان: يشكل القانون الاتحادي رقم 12 لسنة 2021 بشأن «الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان»، أحد أهم القوانين المعنية بتعزيز منظومة الآليات الوطنية لحقوق الإنسان في الدولة، حيث تتميز الهيئة عن غيرها من الآليات الحكومية باعتبارها هيئة تتمتع بالاستقلال المالي والإداري في ممارسة مهامها وأنشطتها واختصاصاتها في مجال حقوق الإنسان، وتستند في عملها لمبادئ باريس للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان، ولعل من أهم اختصاصات مشاركة الجهات المختصة في وضع خطة عمل وطنية لحماية حقوق الإنسان في الدولة، واقتراح آلية تنفيذها، والعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان وتوعية أفراد المجتمع بها، بما في ذلك عقد الندوات والمؤتمرات وحلقات النقاش المتعلقة بحقوق الإنسان، وتقديم المقترحات والتوصيات إلى الجهات المختصة.

وعلى مستوى تطوير الخطط والسياسات والبرامج المعنية بحقوق الإنسان تشرف اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والتي تعد الآلية التنسيقية الحكومية في الدولة، بشأن ملف حقوق الإنسان على إعداد خطة وطنية لحقوق الإنسان، والتي ستشكل خريطة طريق مستقبلية لدعم التقدم المحرز في مجال حقوق الإنسان، وذلك بالتشاور والتعاون مع جمعيات ومؤسسات المجتمع المجني في الدولة، ومع الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان المنشأة وفقاً لمبادئ باريس.وأضافت: إن دولة الإمارات تؤمن بالدور المهم والمحوري، الذي يضطلع به مجلس حقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، حيث تتطلع الدولة، من خلال شغلها لعضوية المجلس للفترة من 2022-2024، إلى تعزيز جهود التعاون والحوار البناء

وتعزيز الشراكات بين الدول، بما يسهم في إثراء عمل المجلس، كما تدعم دولة الإمارات الدور المهم لآلية الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان التابعة للمجلس، حيث تتيح للدول استعراض جهودها وتجاربها الوطنية في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان، كما تسهم في تبادل المعلومات والخبرات وأفضل الممارسات في مجال حقوق الإنسان. وفي هذا السياق أطلقت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في نهاية شهر أغسطس من هذا العام العملية التحضيرية لإعداد التقرير الوطني الرابع لحقوق الإنسان، والمزمع استعراضه أمام مجلس حقوق الإنسان في شهر مايو 2023.

الثلاثاء، 21 فبراير 2023

جينف تحتضن جلسة نقاش رفيعة المستوى حول حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة

جينف تحتضن جلسة نقاش رفيعة المستوى حول حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة

 

جينف

تم الكشف عن تقرير الظل الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة المقدم إلى الدورة الثالثة والأربعين للمراجعة الدورية الشاملة في حلقة نقاش رفيعة المستوى حول حقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الثلاثاء في جنيف ، حيث يشارك خبراء ومختصون من ثلاثة عشر دوليًا. وستشارك جماعات حقوق الإنسان التي يتمتع بعضها بمركز استشاري لدى الأمم المتحدة. اللجنة الدولية لحقوق الإنسان.

وسيشارك المتخصصون الدوليون في القانون وحقوق الإنسان في الندوات عن بعد عبر برنامج "Zoom" ، إلى جانب مجموعة متنوعة من مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث ستشارك السلطات المسؤولة عن المنظمات المشاركة في عملية كتابة التقرير.سيتم تمثيل مجموعة واسعة من الإدارات الحكومية ذات الصلة ، والمنظمات الوطنية لحقوق الإنسان ، والمنظمات غير الحكومية الدولية في الندوة ، والتي ستجمع بين الخبراء والمتخصصين والأكاديميين في مجالات حقوق الإنسان والإعلام والتنمية البشرية ، على وجه الخصوص آلية الاستعراض الدوري الشامل.

ويشارك في الندوة مجموعة من الإعلاميين والأكاديميين وممثلي مراكز الدراسات والأبحاث والفكر والرأي ، والتي ستركز على وظيفة وتأثير وسائل الإعلام على القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان. كما سيشارك متخصصون من العديد من المنظمات الدولية الشهيرة في حلقة النقاش. جنبا إلى جنب مع العديد من الخبراء الدوليين للحديث حول مختلف الموضوعات المتعلقة بحقوق الإنسان.

وستدير الجلسة الدكتورة كريستين ميري من منظمة الضمير والحرية ، وسيناقش المستشار أيمن نصري من المنتدى العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان المسؤول عن التخطيط له قيمة آلية المراجعة الدورية الشاملة. دورها في تعزيز مكانة الدولة ، ومساهمات المنظمات غير الحكومية فيها ، وأهمية التقرير خلال تلك العملية. أربعين.

كما يناقش الدكتور مانيل المسالمي ، عضو الجمعية الأوروبية لحماية الأقليات ، جهود دولة الإمارات وإنجازاتها في مجالات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.كما سيناقش العديد من المتحدثين من منظمات دولية مرموقة قيمة حقوق الإنسان والمبادرات التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة في المنطقة.في حلقة النقاش ، سيقوم المستشار محمود بسيوني ، ممثل المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان ، بدراسة كيفية استخدام وسائل الإعلام لعرقلة التقدم المحرز في مجال حقوق الإنسان.

وستختتم الجلسة مناقشة مفتوحة حول قيمة التقارير في مجال حقوق الإنسان ووظيفة وسائل الإعلام في الكشف عن مبادرات ونجاحات الدول المهتمة بحقوق الإنسان.وستوفر الحلقة فرصة خاصة لتسليط الضوء على إنجازات دولة الإمارات وامتثالها لواجباتها في مجال حقوق الإنسان. سيحصل المشاركون أيضًا على فرصة لفهم المشاكل والصعوبات والنجاحات التي تم تحقيقها في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال محادثات هادفة مع المهنيين الذين سيحللون المؤشرات الرئيسية لحقوق الإنسان وما تدل عليه جهود الإمارات في هذا المجال.

الأربعاء، 15 فبراير 2023

عبد الله بن زايد يبحث مع بلينكن تعزيز العلاقات الثنائية

عبد الله بن زايد يبحث مع بلينكن تعزيز العلاقات الثنائية

 

عبد الله بن زايد

التقى وزير الخارجية والتعاون الدولي، في دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الأربعاء، أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي وبعض كبار قادة الكونغرس، حيث تم بحث أفضل السبل لتطوير التعاون الثنائي في مجالات الأمن والمناخ والتبادل التجاري والاستثمار.وخلال المباحثات التي جرت في واشنطن دي سي، أكد الجانبان على الالتزام المشترك بمكافحة التطرف ومجابهة التهديدات التي تواجه الطرفين في منطقة الشرق الأوسط ومواصلة العمل لتعزيز الاتفاق الإبراهيمي وضمان نجاحه.و استعرض الوزيران الجهود المتواصلة لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للمتأثرين بالزلازل التي ضربت تركيا وسوريا.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على التزام دولة الإمارات الصارم بمعالجة آثار التغير المناخي إلى جانب التعاون بشأن العديد من المبادرات الثنائية التي تهدف لتيسير الانتقال السلس لمصادر الطاقة المتجددة وزيادة الاستثمارات في مجال الزراعة والنظم الغذائية المتكيفة مع المناخ، وعلى سبيل المثال هناك مبادرة "الشراكة لتسريع استخدام الطاقة النظيفة" التي أطلقتها دولة الإمارات والولايات المتحدة خلال شهر نوفمبر 2022، والتي تشمل تخصيص مبلغ 100 مليار دولار في شكل تمويل واستثمارات وغيرها من وسائل الدعم كمحفزات لتوفير طاقة نظيفة بمقدار 100 غيغاوات إضافية بحلول العام 2035م.

وأشار إلى استضافة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP28) خلال العام الجاري، وذكر أن التغير المناخي له تأثير كبير على دولة الإمارات وأن الدولة تمر بمرحلة انتقال كبير في مجال الطاقة.وقال الشيخ عبد الله بن زايد: "نحن نتفهم الحاجة الملحة للقيام بإجراء طموح مع الولايات المتحدة والشركاء الآخرين لمعالجة التغير المناخي وتيسير الانتقال السلس إلى عالم شبه خالٍ من الانبعاثات الكربونية في المستقبل".

من جانب آخر، عقد الشيخ عبد الله بن زايد اجتماعات مع أعضاء مجلس الشيوخ السيناتور بوب مننديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس، ونائب رئيس اللجنة السيناتور جيمس ريش، والسيناتور تود يونغ، حيث ناقش سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة فضلاً عن ترقية الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين.

تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي أكبر سوق للصادرات الأميركية في الشرق الأوسط، كما تسهم الشراكات الاقتصادية في توفير الوظائف وفرص الابتكار والنمو الاقتصادي في كلا البلدين.وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال عام 2022 مبلغ 27.8 مليار دولار، حيث تجاوز حجم الصادرات الإماراتية إلى الولايات المتحدة مبلغ 6.9 مليار دولار، بزيادة بلغت 16 بالمئة عن حجم صادرات الدولة في العام السابق.

السبت، 11 فبراير 2023

الإمارات تواجه الإشاعات الفاسده دون اي جهد

الإمارات تواجه الإشاعات الفاسده دون اي جهد

 

الإمارات


قامت الصحيفة الهولندية Dutch newspaper NRC بنشر أخبار مغلوطة وإدعاءات ليس لها أي أساس من الصحة بتلقي مبلغ من المال  من الإمارات لكي يشارك في منتدى صير بانياس ليتضح العكس ويظهر حق الإمارات والرد الصائب على تلك الاخطاء التى حدثت تجاه دولة لها مكانه مرموقة لدي المجتمع .

حيث بعث النائب البولندي رادوسلاف سيكورسكي الذي تم إتهامه برسالة مفتوحة إلى صحيفة إن آر سي الهولندية ينتقد فيها التقريرًا الذي نشرته حول المدفوعات المنتظمة التي تلقاها من الإمارات العربية المتحدة لعمله كمستشار وأكد أنه قام برحلات فاخرة مدفوعة الأجر إلى دبي وحتي الان لم ترد الإمارات على تلك الإتهامات لانها لا تحتاج لذلك .

حيث أكد النائب الذي اتهمته الصحيفة أنه كان في زيارة ترفيهية فقط لدولة الإمارات ، فهي من أهم وأنقى وأفضل الدول السياحية التي يمكن زيارتها. هذا لا يعني أنه قد يتلقى نقوداً كرشوة لصالح دولة الإمارات العربية المتحدة. من المؤكد أن الإمارات لا تحتاج إلى المشاركة في ذلك المؤتمر وأن الإمارات تربح الكثير. من التجربة حتى تتلقى دعوة دون أي جهد.

الأحد، 5 فبراير 2023

الإمارات تتوسط بين اوكرانيا وروسيا لتبادل الاسري

الإمارات تتوسط بين اوكرانيا وروسيا لتبادل الاسري

 

الإمارات

قدمت عملية الإفراج عن 63 أسير حرب روسيا من أوكرانيا، صورة جديدة لنهج الوساطة الإماراتية المؤمنة بالدبلوماسية كسبيل وحيد لإنهاء الوضع المشتد بين روسيا واوكرانيا وبعد وساطة إماراتية ناجحة عاد 63 أسير حرب "من الفئة الحساسة"، إلى روسيا، مقابل استعادة أوكرانيا 116 أسيرا، بعد مفاوضات معقدة مع كييف.

وسيط إماراتي "صادق ومؤمن" بالدبلوماسية في حل الاوضاع الروسية الأوكرانية  وفتح الطريق أمام قطار المفاوضات مع اقتراب المخالفات من إتمام عامها الأول في 24 فبراير/شباط صحيح أنها ليست المرة الأولى التي تقود فيها دولة الإمارات العربية المتحدة وساطة ناجحة بين الجانبين الروسي والأوكراني لكنها أعادت التذكير بكلمات سابقة لـلسفيرة لانا نسيبة مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة.

ومنذ بداية الوضع المشتد بين موسكو وكييف رسمت دولة الإمارات العربية المتحدة خارطة طريق تقوم على وقف التصعيد والحوار، وفي سبيل ذلك دعمت جميع المبادرات الدبلوماسية في هذا الصدد وتؤمن دولة الإمارات العربية المتحدة إيماناً راسخاً بأن الدبلوماسية لا تزال هي السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة، من منطلق مشاركة المجتمع الدولي مخاوفه العميقة بشأن تداعيات الوضع الحالي على المدنيين داخل أوكرانيا وخارجها وتضع السياسة الإماراتية في اعتبارها دائماً تأثير الاوضاع الروسية الأوكرانية على السلم والأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وعلى مدار الشهور الماضية، أضاءت الإمارات العربية المتحدة ضوءا أحمر بشأن المسؤولية الجماعية في أوقات التشدد مع التأكيد على عدم ادخار أي جهد في تحديد ومتابعة المسارات التي تؤدي إلى حل سلمي وسريع للأزمات ومن بين التحركات الدبلوماسية ظلت دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة التزاما تاما بتقديم المساعدة على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة وتشجيع الحوار ودعم الدبلوماسية والمساهمة بجميع الأدوات المتاحة لتخفيف المعاناة وإيجاد حل سلمي ومستدام يعزز السلام والأمن الدوليين، ويضع حدا للأثر الإنساني لهذا النزاع على المدنيين.

وفي وقت سابق أبدت روسيا اهتمامها بمواصلة جهود وساطة دولة الإمارات في الأزمة الأوكرانية  قالت إن ممثلين من روسيا وأوكرانيا اجتمعوا في دولة الإمارات لمناقشة إمكانية تبادل أسرى الحرب في صفقة مرتبطة باستئناف صادرات الأمونيا الروسية إلى آسيا وأفريقيا عبر خط أنابيب أوكراني.

مناقشات على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة ليست لأغراض عسكرية وسياسية فقط بل ارتبطت بالملف الاقتصادي الذي يمس الملايين بآسيا وأفريقيا، والتي تطرقت لاستئناف صادرات الأمونيا الروسية إلى آسيا وأفريقيا عبر خط أنابيب أوكراني.مفاوضات سابقة أيضا حول تصدير المنتجات الزراعية من ثلاثة موانئ أوكرانية على البحر الأسود، بهدف تخفيف حدة نقص الغذاء العالمي عن طريق إفساح المجال للصادرات الأوكرانية والروسية.وكانت روسيا وأوكرانيا قد تبادلتا في يناير/كانون الثاني الماضي، نحو 100 أسير من الجانبين، في أول عملية تبادل في عام 2023.

الجمعة، 3 فبراير 2023

السعودية تشارك في مهرجان الأخوة الإنسانية في نسخته الرابعة بدولة الإمارات

السعودية تشارك في مهرجان الأخوة الإنسانية في نسخته الرابعة بدولة الإمارات

 

محمد بن زايد

أعلنت وزارة التسامح والتعايش، عن انطلاق النسخة الرابعة من مهرجان الأخوّة الإنسانية، بعد غد الأحد، برعاية الشيخ نهيان بن مبارك، وزير التسامح والتعايش، وبمشاركة دولية بارزة، وذلك بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين.ويركز المهرجان الذي تستمر أنشطته على مدى 4 أيام، على تعزيز الجهود الدولية من أجل الإنسانية في كل مكان، كما يحمل هذا العام رسائل للمجتمع الدولي والمحلي، تحمل قيم التسامح والأخوّة الإنسانية.

وثمنت وزارة التسامح والتعايش، الجهود المخلصة التي يبذلها مجلس حكماء المسلمين، من أجل التحضير الجيد للقمة العالمية للتسامح، والتي تعدّ أهم أنشطة المهرجان الدولية، كشريك رئيسي للوزارة.ويشهد المهرجان إطلاق النسخة الأولى من مبادرة ألعاب التسامح، تحت عنوان «البطولة الآسيوية للشطرنج النسائي».كما يطلق المهرجان جدارية الأديان التي ترصد تاريخ الإمارات، ودورها الداعم لحرية الاعتقاد والتسامح والأخوة الإنسانية.

تحتفي الإمارات باليوم العالمي للأخوة الإنسانية، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد مبادرة تقدمت بها كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، بهدف جعل الرابع من فبراير، مناسبة سنوية للتشجيع على التسامح والوحدة بين البشر، ونشر قيم التعايش وتقبل الآخر.وتحظى جهود الإمارات في تعزيز الأخوة الإنسانية بين الشعوب والأديان، باعتراف وتقدير أممي على أعلى مستوى، حيث أن اعتماد اليوم العالمي للأخوة الإنسانية في 4 فبراير، جاء بناء على ذكرى مولد وثيقة هي الأهم في التاريخ الإنساني الحديث.

وشهد نفس اليوم من العام 2019 في أبوظبي، توقيع وثيقة «الأخوة الإنسانية» من قبل اثنين من أهم الرموز الدينية في العالم وهما، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.وفي رسالة بمناسبة اليوم العالمي للأخوة الإنسانية، قال أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة: إن هذه الوثيقة تمثل نموذجاً للوئام بين الأديان والتضامن الإنساني، ولفت إلى أن الوثيقة منذ توقيعها، كانت نقطة انطلاق للعديد من المبادرات التي تكرس روح التسامح والتعايش بين جميع الأديان

 أبرزها مشروع «بيت العائلة الإبراهيمية»، في جزيرة السعديات بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، والذي سيضم عند افتتاحه كنيسة ومسجداً تحت سقف صرح واحد، ليشكل للمرة الأولى مجتمعاً مشتركاً، تتعزز فيه ممارسات تبادل الحوار والأفكار بين أتباع الديانات.وتستضيف الإمارات بشكل سنوي منتدى أبوظبي للسلم، الذي يعد من أهم المنتديات في العالم الإسلامي التي تناقش الإشكاليات والقضايا الإنسانية المحدقة بالإنسان في عالم اليوم، فيما تعد جائزة «الشيخ زايد للأخوة الإنسانية»، واحدة من أبرز المبادرات الرامية لنشر وتعميم قيم التسامح والتعايش الإنساني.