‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليمن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليمن. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 6 يونيو 2024

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يستقبل وزير الدفاع

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يستقبل وزير الدفاع

 

رشاد محمد العليمي

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يستقبل وزير الدفاع


استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية الدكتور رشاد محمد العليمي، في مقر إقامته خلال زيارته للمملكة، وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز.

ونقل وزير الدفاع خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وتمنياتهما للجمهورية اليمنية وشعبها الشقيق الأمن والاستقرار والازدهار.فيما حمَّل الدكتور العليمي وزير الدفاع تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وجرى خلال الاستقبال التأكيد على الروابط الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، وبحث مستجدات الأوضاع في اليمن، والمساعي المبذولة لدعم السلام، وإحراز تقدم بشأن خارطة الطريق لإنهاء الأزمة اليمنية، والوصول لحل سياسي شامل، تحت رعاية الأمم المتحدة، يتوحد به الصف اليمني، وتتحقق به تطلعات شعبه الشقيق.وأكد وزير الدفاع موقف المملكة الراسخ والداعم لكل ما يضمن أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، ويحقق آمال شعبها الشقيق.

حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اليمنية محمد بن سعيد آل جابر، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف. فيما حضره من الجانب اليمني مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى محمد الشعيبي، ومدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء صالح المقالح.

الأربعاء، 22 مايو 2024

«إعمار اليمن» يضع حجر الأساس لمشروع مستشفى سباح في محافظة أبين

«إعمار اليمن» يضع حجر الأساس لمشروع مستشفى سباح في محافظة أبين

 

إعمار اليمن


«إعمار اليمن» يضع حجر الأساس لمشروع مستشفى سباح في محافظة أبين


وضع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اليوم، حجر الأساس لمشروع إنشاء مستشفى سباح في مديرية سباح بمحافظة أبين، الذي يأتي ضمن مشاريع ومبادرات البرنامج في دعم قطاع الصحة، للإسهام في الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية في مختلف المحافظات اليمنية.

وسيتضمّن المستشفى مرافق عدة، تشمل أقسام النساء والولادة ورعاية الأمومة والطفولة، وغرف التنويم والعمليات والطوارئ، كما يضم عدداً من العيادات مثل عيادات الباطنة والأسنان والأذن والأنف والحنجرة، مع توفيره غرف للأشعة والمختبرات. 


كما سيتضمن المشروع تجهيز المستشفى بأجهزة المختبر والأشعة والتعقيم، وتوفير الأجهزة المخصصة للعمليات الجراحية، وسيسهم في تحقيق مستهدفات وصول خدمات الرعاية الصحية لمختلف المحافظات اليمنية.

يشار إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عمل على تحسين المرافق الصحية ورفع كفاءتها من خلال بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الصحية، وكذلك تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية، ضمن أكثر من 34 مشروعاً ومبادرة لدعم القطاع الصحي، استفاد منها أكثر من 4.4 مليون مستفيد.

يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم مشاريع ومبادرات تنموية تجاوزت 229 مشروعاً ومبادرة تنموية، خدمةً للأشقاء اليمنيين في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية.

الأحد، 19 مايو 2024

وزير الإعلام اليمني يثمّن دعم المملكة في تعزيز جهود بلاده لحماية التراث والآثار

وزير الإعلام اليمني يثمّن دعم المملكة في تعزيز جهود بلاده لحماية التراث والآثار

 

معمر الإرياني


وزير الإعلام اليمني يثمّن دعم المملكة في تعزيز جهود بلاده لحماية التراث والآثار

ثمّن وزير الإعلام والثقافةوزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني، الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية ممثلةً بوزارة الثقافة، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، لتعزيز جهود حكومة بلاده، من أجل حماية التراث والآثار اليمنية، وزيادة القدرات المؤسسية لتعزيز حماية الممتلكات الثقافية.

جاء ذلك في تصريح للوزير اليمني نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، اليوم، دعا فيه إلى عقد مؤتمر دولي للحفاظ على الآثار اليمنية وحمايتها، والعمل على تحشيد الموارد المالية الموارد المالية والفنية اللازمة للمساعدة في حماية وصيانة آثاره.

كما دعا إلى إبرام اتفاقيات  في حماية الآثار اليمنية من الإتجار غير المشروع الإتجار غير المشروع والعمل على إغلاق مصدر مهم من مصادر تمويل الإرهاب في العالم.


الأحد، 28 أبريل 2024

وصول الفريق الطبي السعودي لمستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن

وصول الفريق الطبي السعودي لمستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن

الفريق الطبي السعودي


وصول الفريق الطبي السعودي لمستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن


وصل الفريق الطبي السعودي المتخصص لتنفيذ البرنامج الطبي التطوعي لمستشفى الأمير محمد بن سلمان بالعاصمة المؤقتة عدن، ويشمل الفريق الطبي عدداً من كبار الأطباء في مختلف التخصصات، ومن المقرر البدء بالعمليات في تخصصات الجراحات التجميلية والأمراض الجلدية اعتباراً من غد (الأحد).

وتفيد المصادر أن الفريق الطبي الذي يعمل بإشراف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن باشر أعماله عقب وصوله اليوم (السبت) باستقبال وفحص الحالات المسجلة للاستفادة من الخدمات الطبية والعلاجية التي سينفذها الفريق الطبي السعودي، وفرز تلك الحالات من واقع السجلات، وتجهيز المعتمد منها للعمليات اعتباراً من غد.

ومن المقرر أن يجري الفريق عمليات جراحية متخصصة في الحروق وزراعة الجلد وجراحة اليد والثدي واستئصال الأورام السطحية وترميم ما بعد الاستئصال، إلى جانب إجراء العمليات المتعلقة بالوجه والفكين وغيرها من العمليات الأخرى.

الخميس، 18 يناير 2024

مواقف المملكة لدعم اليمن عظيمة وخارطة السلام إعلاء لمصلحة اليمنيين

مواقف المملكة لدعم اليمن عظيمة وخارطة السلام إعلاء لمصلحة اليمنيين

 

الدكتور رشاد العليمي


مواقف المملكة لدعم اليمن عظيمة وخارطة السلام إعلاء لمصلحة اليمنيين

أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، عن عظيم تقديره لجهود المملكة ومواقفها المشرّفة بقيادة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب الشعب اليمني في مختلف الظروف.


وتحدث الرئيس العليمي، خلال استقباله في مقر إقامته بالرياض، لرئيس التحرير الزميل جميل الذيابي، بحضور مساعد رئيس التحرير الزميل عبدالله آل هتيلة، عن التطورات اليمنية، وعلى وجه الخصوص مستجدات جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة بناءً على نتائج المساعي الحميدة لقيادة المملكة من أجل إنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق، وتحقيق تطلعاته إلى الأمن والاستقرار والتنمية.

مقدراتها الوطنية

وقال الرئيس اليمني: «إن الأوضاع القاهرة التي خلّفتها حرب المليشيات الحوثية، والطريق المسدود الذي وصل إليه مشروع هذه المليشيات، ومحاولاتها الفاشلة لفرض نهجها الإقصائي، والإداري المتخلّف، تؤكد الرؤية الثاقبة لقيادة المملكة التي طرحت منذ البداية خطة للانتقال السلمي بموجب المبادرة الخليجية، قبل أن تذهب تلك المليشيات إلى خيار الحرب والانقلاب على التوافق الوطني، ومؤسسات الدولة، وتجريف هويتها ومقدراتها الوطنية».


وأضاف العليمي في حديثه لرئيس التحرير: «ها هي المملكة تعود اليوم من جديد لطرح مبادرة وخارطة طريق أخرى للسلام، إعلاءً لمصلحة الشعب اليمني، على أمل استجابة المليشيات الحوثية لهذه المساعي، واتخاذ خطوات عملية من أجل تخفيف المعاناة، واستعادة مكانة اليمن في محيطه الخليجي والإقليمي والدولي».

مجلس القيادة الرئاسي اليمني

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن المجلس والحكومة الشرعية، تعاطت بكل إيجابية مع جهود المملكة، وماتزال منفتحة على مساعي المبعوث الخاص للأمم المتحدة، لأن السلام هو مصلحة للشعب اليمني، بينما يستمر خيار الحرب كخيار صفري للمليشيات وداعميها.


وقال الرئيس اليمني: «نحن مستعدون لخيار السلام منذ اليوم الأول لتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وقدمنا المبادرات تلو المبادرات ليس عن ضعف وإنما عن حرص، ومسؤولية أخلاقية ودستورية تجاه الشعب اليمني الذي أعادته هذه الحرب قروناً إلى الوراء».

التطورات في البحر الأحمر

ووضع الرئيس اليمني، التطورات في البحر الأحمر ضمن مشروع المليشيات الحوثية الفاشل بالوكالة عن داعميها للسيطرة على باب المندب الذي كان متوقعاً منذ زمن بعيد، قائلاً: إن تلك المليشيات أضرت في تقديرها الخاطئ بالأمن والسلم الوطني والقومي، والدولي على عدة مستويات؛ أولاً بعرقلة مسار العملية السياسية اليمنية، وثانياً بمفاقمة الظروف المعيشية للشعب اليمني من خلال مضاعفة تكاليف الشحن والتأمين البحري، وتجميد صرف مرتبات الموظفين في المناطق الخاضعة لها بالقوة


 وثالثاً بعسكرة البحر الأحمر والمياه الإقليمية، ثم بتشتيت الأنظار بعيداً عن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، بدور صحيفة «عكاظ»، والإعلام السعودي عموماً، صحفاً وقنوات، وكتّاباً، وباحثين، وصنّاع محتوى، في مناصرة القضية اليمنية العادلة، وإدراكهم المتقدم لجذورها، وتداعياتها، والتزامهم الصارم بقواعد المهنة، وثوابت وأخلاقيات التناولات والتغطيات المتعلقة بالشؤون الدولية، والداخلية للدول الشقيقة والصديقة.

الأحد، 24 ديسمبر 2023

سلال غذائية من «سلمان للإغاثة» للأهالي بسقطرى اليمنية

سلال غذائية من «سلمان للإغاثة» للأهالي بسقطرى اليمنية

سقطرى اليمنية


سلال غذائية من «سلمان للإغاثة» للأهالي بسقطرى اليمنية


نجح مشروع الأمن الغذائي السنوي الذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية، في توزيع السلال الغذائية على أهالي حديبو المحتاجين بجزيرة سقطرى في اليمن. ولاقت هذه المبادرة ترحيباً واستحساناً واسعاً من قبل المجتمع المحلي الذي عبر عن امتنانه لهذه اللفتة الكريمة التي تساعد على تخفيف الأعباء المعيشية عنهم وتعزيز الأمن الغذائي في المنطقة.

يعد الأمن الغذائي جانبًا أساسيًا لرفاهية الإنسان، وهو أمر بالغ الأهمية بشكل خاص في المناطق المتأثرة بالصراعات وعدم الاستقرار. ويواجه اليمن أزمة إنسانية حادة، حيث يعاني ملايين الأشخاص من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية. ويعد توزيع السلال الغذائية في حديبو خطوة مهمة نحو مواجهة هذه التحديات وضمان تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للسكان المحليين.

 مركز الملك سلمان

وتحتوي السلال الغذائية المقدمة من مركز الملك سلمان على مواد غذائية أساسية مثل الأرز والدقيق والسكر والزيت والمعلبات. يتم اختيار هذه العناصر بعناية لتوفير نظام غذائي متوازن ومغذي للمتلقين. وتتم عملية التوزيع بطريقة منهجية ومنظمة، مما يضمن وصول الغذاء إلى من هم في أمس الحاجة إليه.

ويتجاوز تأثير هذه المبادرة مجرد توفير الغذاء. إنها تبعث برسالة تضامن ودعم إلى أهالي حديبو، وتجعلهم يعرفون أنهم ليسوا وحدهم في نضالهم. إن توزيع السلال الغذائية لا يساعد على تخفيف حدة الجوع فحسب، بل يعيد الأمل والكرامة للمتلقين. ويظهر أن رفاههم يمثل أولوية وأن الجهود تبذل لتحسين ظروفهم المعيشية.

 المجتمع المحلي 

ويعكس الامتنان الذي أعرب عنه المجتمع المحلي أهمية هذه المبادرة. إنه يوضح التأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه المساعدات الإنسانية على حياة المحتاجين. إن التزام مركز الملك سلمان بالأمن الغذائي في اليمن أمر جدير بالثناء، وهو بمثابة مثال يحتذى به من قبل المنظمات والأفراد الآخرين.

وفي الختام فإن توزيع السلال الغذائية في حديبو بمحافظة سقطرى مبادرة مشكورة تساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المجتمع المحلي وتعزيز الأمن الغذائي في المنطقة. إنها شهادة على أهمية المساعدات الإنسانية في مواجهة التحديات التي تواجهها الفئات الضعيفة من السكان. إن جهود مركز الملك سلمان في هذا الصدد تحظى بتقدير كبير وتكون بمثابة منارة أمل للشعب اليمني.


الثلاثاء، 19 سبتمبر 2023

استمرار الجهود السعودية من أجل السلام في اليمن

استمرار الجهود السعودية من أجل السلام في اليمن

 

السعودية

لقد تسبب الصراع الدائر في اليمن في معاناة ودمار هائلين لشعبه. وفي خضم هذه الأزمة، تعمل المملكة العربية السعودية بنشاط من أجل إيجاد حل سلمي. على الرغم من مواجهة العديد من التحديات، أظهرت المملكة التزامًا ثابتًا بتحقيق الاستقرار والسلام في جارتها.


إحدى المبادرات الرئيسية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية هي إنشاء التحالف الذي تقوده السعودية في عام 2015. وقد تم تشكيل هذا التحالف، الذي يتكون من عدة دول عربية، بهدف استعادة الحكومة الشرعية في اليمن ومواجهة المتمردين الحوثيين. لقد كان للتحالف دور فعال في منع الانهيار الكامل للحكومة اليمنية وحقق مكاسب كبيرة في صد قوات الحوثيين.


وبالإضافة إلى الجهود العسكرية، شاركت المملكة العربية السعودية أيضًا بنشاط في المفاوضات الدبلوماسية لإيجاد حل سياسي للصراع. ولعبت المملكة دوراً حاسماً في تسهيل المحادثات بين الحكومة اليمنية ومختلف الفصائل، بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي. وأسفرت هذه الجهود عن توقيع اتفاق الرياض عام 2019، الذي يهدف إلى تشكيل حكومة تقاسم السلطة وتحقيق الاستقرار في البلاد.


علاوة على ذلك، كانت المملكة العربية السعودية في طليعة الدول التي تقدم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني. وكانت المملكة دائمًا واحدة من أكبر الجهات المانحة، حيث قدمت الغذاء والإمدادات الطبية وغيرها من المساعدات الأساسية للتخفيف من معاناة السكان اليمنيين. كما دعمت المملكة العربية السعودية جهود الأمم المتحدة لمعالجة الأزمة الإنسانية في اليمن، بما في ذلك إنشاء خطة الاستجابة الإنسانية لليمن.


وعلى الرغم من تحديات الوضع وتعقيداته، تظل المملكة العربية السعودية ملتزمة بإيجاد حل دائم للصراع في اليمن. تدرك المملكة أهمية الاستقرار في الدولة المجاورة لها والعواقب المحتملة لأزمة طويلة الأمد. إن الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية من أجل السلام في اليمن ليست مدفوعة فقط بالمخاوف الأمنية الإقليمية ولكن أيضًا برغبة حقيقية في تخفيف معاناة الشعب اليمني.


وفي الختام، فإن جهود المملكة العربية السعودية المستمرة من أجل السلام في اليمن تستحق الثناء. وتظهر المبادرات العسكرية والدبلوماسية والإنسانية للمملكة التزامها بإيجاد حل سلمي للصراع. وفي حين أن الطريق إلى السلام قد يكون طويلاً وشاقاً، فإن تفاني المملكة العربية السعودية الذي لا يتزعزع يعطي الأمل بمستقبل أكثر إشراقاً لشعب اليمن.

الأحد، 20 أغسطس 2023

مركز الملك سلمان... أيقونة الأعمال الإنسانية والإغاثية

مركز الملك سلمان... أيقونة الأعمال الإنسانية والإغاثية

مركز الملك سلمان.

 يحتفل المجتمع الإنساني باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يسلط الضوء على مئات الآلاف من المتطوعين والمهنيين والأشخاص المتضررين من الأزمات الذين يقدمون الرعاية الصحية العاجلة والمأوى والغذاء والمياه وغير ذلك.وعندما يبحث المراقب عن الجهات التي تقدم مساعدات المجتمعات المتضررة وقت الكارثة، يتصدر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قوائم المانحين.

أنجز المركز 2400 مشروع بالتعاون مع 175 شريكاً، بتكلفة إجمالية بلغت 6.2 دولار مليار استفاد منها 92 دولةً.

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشاريعه الإغاثية والتنموية في اليمن منذ نشأته في عام 2015، وبحسب المسؤول الإعلامي لإتلاف الإغاثة اليمنية محمد المقرمي قال لـ«الشرق الأوسط» إن اليمن يحظى بما يعادل 80 في المائة من مشاريعه الإنسانية حيث بلغت 814 مشروعا بكلفة تجاوزت 4 مليارات دولار في مختلف المجالات من الأمن الغذائي والصحي وعلاج الجرحى والمياه والإصحاح البيئي والتغذية وإغاثة النازحين بتزويدهم بمراكز الإيواء والمساعدات الغذائية وإعادة تأهيل الأطفال المجندين ومشروع مسام لنزع الألغام الذي بدأ من عام 2018.

إعادة تأهيل الأطفال المجندين

يتبنـى المركز تنفيـذ مشـروع إعـادة تأهيـل الأطفال المجندين والمتأثرين بالنــزاع المسلح باليمــن، وهو مشروع سعودي إنسـاني نوعـي، انطلق مـن محافظة مأرب في سـبتمبر (أيلول) 2017، ويركـز علـى تأهيـل الأطفال المجندين والمتأثرين بالنــزاع المسلح وإعادتهــم إلــى حياتهــم الطبيعيــة وتقـديم الدعـم الاجتماعي لهـم.

يرمي المشروع لتأهيل الأطفال الذين جرى الزج بهم في القتال وإعادة تأهليهم، عبر إدماجهم وإعداد برامج نفسية واجتماعية لهم ولأسرهم.

انطلق المشروع في عام 2012، وأهل 530 مستفيدا مباشرا و60 ألفا آخرين غير مباشرين من أولياء أمور الأطفال.

«مسام»

هو مشروع إنساني سعودي لنزع الألغام من الأراضي اليمنية وتطهيرها، ويأتي خطر الألغام في اليمن نتيجة انتشارها بكميات كبيرة أودت بحياة الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ وتسببها في عاهات دائمة، أثقلت كاهل المنشآت الصحية والعلاجية، وتسببت في خسائر اقتصادية للأفراد والمجتمع.

ويهدف مشروع مسام لتطهير المناطق اليمنية من الألغام الأرضية، والتصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، وتعزيز الأمن في المناطق اليمنية، وأيضاً مساعدة الشعب اليمني في معالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام، بالإضافة إلى إنشاء آلية لدى المجتمع اليمني تمكنه من تحمل المسؤولية على المدى الطويل.

وأوضح محمد المقرمي أن إجمالي ما تم نزعه من ألغام بمختلف أنواعها بلغ أكثر من 410 آلاف و701 لغم زرعتهم ميليشيا الحوثي في مختلف المحافظات اليمنية، وقدم مسام على إثر ذلك 30 شهيداً و47 جريحاً من فريق عمله المتخصص بنزع الألغام خلال فترة عملهم نتيجة لما قامت به الميليشيات من زراعة الألغام بطريقة عشوائية.

ولا تقتصر مشاريع مركز الملك سلمان على الجوانب الإغاثية بل تم التركيز أيضا على المشاريع التنموية، واهتم بتأهيل المدارس في عدد من المحافظات اليمنية، ودعم المزارعين والصيادين وتمكين المرأة والشباب بدعمهم لتعلم المهن الحرفية ليتمكنوا من إعالة أسرهم.

ولفت المقرمي إلى أن مركز الملك سلمان يقوم بإجراء عمليات القلب المعقدة للأطفال في اليمن عبر فريق طبي متخصص، ينفذ مخيمات طبية دورية في حضرموت وعمليات العيون وجراحات الحروق والتشوهات، والذي اختتم أعماله في 31 يوليو (تموز) المنصرم لهذا الفصل، وغيرها من الأعمال الطبية المستمرة.

وتمثل هذه المشاريع التي ينفذها المركز مسارا من مساراته بالدعم المباشر عبر مكاتبه في اليمن بالشراكة مع المنظمات المحلية، كما يقوم مركز الملك سلمان بالدعم غير المباشر بتمويل خطط الاستجابة الإنسانية وتتصدر المملكة جميع الدول المانحة في دعم خطط الاستجابة التي تنفذها الأمم المتحدة في مختلف المحافظات اليمنية.

برنامج الأطراف الصناعية

استشعارا للمسؤولية وأهمية إجراء التدخل الإنساني لدعم المصابين بحالات البتر، بادر مركز الملك سلمان بدعم مراكز الأطراف الصناعية وتمويلها في اليمن، التي تقدم خدماتها بالمجان للمصابين من عمليات البتر، حيث تسببت الألغام العشوائية التي زرعتها الميليشيات الحوثية في عبث ودمار امتدا إلى التأثير والمساس بحياة وأرواح المواطنين اليمنيين الأبرياء، وذلك من خلال زرع عشوائي ومكثف للألغام التي راح ضحيتها وتأثر بها الآلاف من اليمنيين، وأدت إلى حدوث العديد من حالات البتر والإصابات شملت العديد من النساء والأطفال في المحافظات اليمنية، وبلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج 26 ألفاً و88 مستفيداً، منهم 25 ألفاً و340 في اليمن و748 في سوريا.

وبحسب المقرمي، عالج المركز أكثر من 14 ألف جريح بمشافي المملكة وعبر التعاقد مع المستشفيات اليمنية في الداخل بتعز وعدن وحضرموت، وأنشأ ثلاثة مراكز متخصصة لصناعة الأطراف في عدن وتعز ومأرب، حيث بلغ عدد المستفيدين في تعز وحدها في المرحلة الرابعة، أكثر من 4690 مستفيدا ممن فقدوا أطرافهم بسبب الألغام وذوي الإعاقة وضعفه في محافظتي عدن ومأرب كما يدعم المستشفيات الحكومية بالأدوية والمستلزمات الطبية.

ويهدف البرنامج إلى توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، إضافة إلى إعادة تأهيل المرضى، لكي يكونوا أشخاصا منتجين، قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية.

وضمن المساعدات المتنوعة التي يقدمها مركز الملك سلمان في جميع قطاعات العمل الإنساني، دشن المركز بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية، الأربعاء 17 أغسطس الحالي، مشروع توزيع التمور في محافظات الجمهورية، يوزع 59 ألف كرتون، ويستفيد منه أكثر من 57 ألف أسرة، ويقدم مشروع التمور خمسة آلاف طن، يتم توزيعها في ثلاث عشرة محافظة، تستفيد منه أكثر من 600 ألف أسرة.

الثلاثاء، 1 أغسطس 2023

دعم سعودي غير محدود لإعمار اليمن وتنمية اقتصاده

دعم سعودي غير محدود لإعمار اليمن وتنمية اقتصاده

السعودية

 أسهم الدعم السعودي غير المحدود خلال السنوات الأخيرة في رفع كفاءة الاقتصاد اليمني ومنع العملة من الانهيار، من خلال أوجه المساعدات التنموية التي تم تنفيذها عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي شملت المنح المليارية، إضافةً إلى مئات المشاريع منذ 2018 في سبعة قطاعات حيوية.

التقرير ذكر أن تأسيس البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جاء متكاملاً مع جهود السعودية الأخرى ليشمل مفاهيم الاستدامة، وتقديم الدعم التنموي والاقتصادي بما يسهم في تحسين حياة اليمنيين، ويحسّن من مستوى الخدمات المقدمة، ويرفع من كفاءة البنى التحتية، ويتواءم مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وبما يوحّد الجهود الإنمائية في اليمن، بالتعاون مع مختلف الجهات الفاعلة المحلية والإقليمية والدولية والأممية، وبالتنسيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني.

وينتهج البرنامج في تنفيذ مشاريعه ومبادراته التنموية تطبيق مفاهيم الاستدامة مثل: استخدامات الطاقة المتجددة، وبناء الأصول المجتمعية من خلال التدريب لتعظيم الآثار للأجيال القادمة، والحفاظ على الموارد الطبيعية، والتواصل المجتمعي الفعال مع المستفيدين، والاستفادة من التجارب الإنمائية السابقة في بناء تدخلات تنموية ذات أثر فاعل ومتكامل وإيجابي.

تعزيز الإنفاق وتحفيز النمو

التقرير أوضح أنه خلال الأعوام من 2019 حتى 2022 أسهم الدعم الاقتصادي والتنموي، وحزمة الإصلاحات المقدمة من السعودية، في تحسين الوضع المالي، ومن ذلك الدعم منحة المشتقات النفطية السعودية التي أسهمت في تخفيض النفقات وتخفيف العبء على ميزانية الحكومة، مما أدى إلى خفض نسبة العجز من 38 في المائة إلى 23 في المائة، بالإضافة إلى الودائع المقدَّمة للبنك المركزي اليمني التي أسهمت في دعم سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار واستقراره بشكل نسبي.

كما أسهمت حزمة المشاريع والبرامج التنموية التي نفّذتها السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، التي بلغت 229 مشروعاً ومبادرة تنموية بتكلفة مليار دولار، في تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية، وخلق فرص العمل بالتعاون مع الحكومة اليمنية، وهو ما أسهم في تعزيز الإنفاق الحكومي، وشملت تلك المشاريع سبعة قطاعات هي: التعليم والصحة والطاقة والنقل والمياه والزراعة والثروة السمكية والمؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى البرامج التنموية في 14 محافظة يمنية.

وشمل الدعم السعودي لليمن تقديم منح من المشتقات النفطية، حيث بلغ إجمالي هذا الدعم نحو 4.8 مليار دولار، والمخصصة لتوليد الكهرباء لجميع محافظات اليمن، وتهدف هذه المنح إلى تحفيز الاقتصاد اليمني ورفع كفاءة القطاعات الحيوية والإنتاجية والخدمية.

ووفقاً للتقرير، بلغ إجمالي كمية الدعم من المشتقات النفطية بين عامي 2021 و2022 نحو 1.260.850 مليون طن متري لتشغيل أكثر من 70 محطة يمنية، بقيمة 422 مليون دولار، وُزّعت حسب الاحتياج الذي جرى رصده ودراسته في مختلف المحافظات. كما بلغ إجمالي كميات الوقود المورَّدة لمنحة المشتقات النفطية لمادة الديزل 511.684.41 مليون طن متري، ومادة المازوت 257.955.86 مليون طن.

هذه المنحة أسهمت -حسب التقرير- في التخفيف من العبء على ميزانية الحكومة اليمنية، والحد من استنزاف البنك المركزي اليمني من احتياطيات العملة الأجنبية المخصصة لشراء المشتقات النفطية لتوليد الكهرباء من الأسواق العالمية، وذلك بتخفيض أسعار بيع الوقود عن الأسعار العالمية لتوليد الكهرباء بمقدار 79 في المائة لوقود الديزل، و94 في المائة لوقود المازوت، وذلك من خلال توريد كميات 3.898.608 مليون برميل للديزل و1.928.887 مليون برميل للمازوت.

كما بلغ إجمالي كميات الطاقة المنتجة 2.828 غيغاوات-ساعة وأثر ذلك في ارتفاع تشغيل متوسط ساعات الكهرباء في عدة محافظات، حيث بلغت في محافظة عدن نحو 20 في المائة والتي من شأنها أن تزيد من حركة التجارة بزيادة ساعات العمل في المحلات التجارية وفي الأسواق.

وأسهمت هذه المنح في توفير عدد من فرص العمل بنحو 16 ألف فرصة، كما أسهمت في تحفيز الحركة اللوجيستية في خدمات النقل من خلال حركة البواخر، حيث بلغ عدد البواخر للنقل الداخلي 21 باخرة، وبلغ عدد الناقلات 9.928 ناقلة، إضافةً إلى مساهمتها في ارتفاع أعداد المشتركين بالكهرباء بنحو 9.377 ألف مشترك، في حين بلغ عدد المستفيدين من المنحة 9.837.044 مليون مستفيد.

بناء قدرات المؤسسات

على صعيد برامج بناء القدرات التي ينفّذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، أفاد التقرير بأن ذلك شكَّل أحد أهم التدخلات التنموية الداعمة للاستقرار وربط أعمال التنمية بأعمال السلام على مستوى المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والأصول المجتمعية والأفراد.

ففي عام 2022 دشنت المجموعة التنسيقية للمساعدة الفنية وتنمية قدرات المؤسسات اليمنية (TA-CDG) ورشة عمل بناء وتنمية قدرات المؤسسات اليمنية، برئاسة مشتركة بين مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وباستضافة من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في مدينة الرياض، بمشاركة 8 منظمات دولية و6 جهات حكومية يمنية، تمكيناً للمؤسسات الحكومية اليمنية من تشخيص احتياجاتها وتقييم قدراتها والاضطلاع بمهامها الأساسية والتكيف مع الظروف المختلفة التي تمر بها.

ورشة العمل شهدت نقاشات معمَّقة تركِّز على توحيد جهود الجهات المانحة وجرى فيها تبادل الرؤى والبحث عن أفضل الممارسات التي تستهدف المساعدة الفنية في تنمية قدرات المؤسسات اليمنية، وذلك لتعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات الدولية في مجال تقديم الدعم والتقليل من ازدواجية المهام وزيادة فاعلية الدعم وكفاءته.

ويشير البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تقريره، إلى أنه أسهم من خلال برامج بناء قدرات الكوادر والقدرات في اليمن في نقل الخبرات وتطوير الكفاءات اليمنية، ودعم الشباب من كلا الجنسين للحصول على مستوى معيشي أفضل، وتعزيز الصمود والاستقرار المجتمعي لمواجهة الصدمات المختلفة، ورفع كفاءة وفاعلية القدرات والكوادر اليمنية في شتى مجالاتها، وتحسين سبل العيش.

فعلى مستوى بناء قدرات المؤسسات جرى تنفيذ برنامج بناء القدرات لموظفي البنك المركزي، وبرنامج بناء القدرات لوزارة المالية، وبرنامج بناء القدرات لوزارة التخطيط والتعاون الدولي، وبرنامج تدريبيّ لموظفي وزارة الطاقة والكهرباء، والبرنامج التدريبي لمنسوبي المؤسسة العامة للكهرباء لمدة عام، كما أسهم البرنامج السعودي في رفع كفاءة وفاعلية الدعم المقدم في قطاع النقل، وتشغيل المنشآت الصحية ورفع كفاءتها وفاعليتها.

بناءٌ على أكثر من مستوى

وأوضح البرنامج السعودي أنه قدم برامج أخرى أسهمت في بناء القدرات على المستوى الفني، عبر برنامج دعم سبل العيش للمجتمعات المتضررة، وورش تحديد ومعالجة معوقات التنمية الزراعية، وبرنامج التمكين الاقتصادي للسيدات، ومشروع بناء المستقبل للشباب اليمني.

وعلى مستوى بناء قدرات الأصول المجتمعية، تم تنفيذ برنامج رفع قدرات موظفي قطاع الإسكان، ورفع قدرات المهندسين في محافظة عدن في إدارة المشاريع وإجراء المسوحات الميدانية ضمن مشروع المسكن الملائم، والتدريب على عمليات تنظيم وإدارة المشاريع.

ويؤكد التقرير أن برامج بناء وتنمية القدرات بجميع مساراتها أسهمت في تحقيق أثر ملموس، ومنها مشروع استخدام الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في اليمن، وذلك عبر تدريب 18 مهندساً ميدانياً على أساسيات العمل لمنظومات الطاقة الشمسية، وبناء قدرات 24 عضواً من اللجان في 12 مشروعاً للمياه التي تعمل بمنظومات الطاقة الشمسية، وبناء قدرات 16 مهندساً في مشاريع الري الزراعي بالطاقة الشمسية.

وفي حين استفاد 687 شاباً وشابة من التدريب عبر مشروع بناء المستقبل للشباب اليمني في محافظة عدن وضواحيها، أسهم البرنامج السعودي في بناء قدرات 60 رائدة أعمال، ودعم 35 رائدة أعمال، و1545 من صغار المنتجين في القطاعات الحيوية، ونفَّذ ورشاً تدريبية استفاد منها 154 مهندساً ميدانياً و51 مرشداً في مجال الثروة الحيوانية و10 أطباء بيطريين و73 مهندساً زراعياً.

ورفع البرنامج -وفق التقرير- قدرات 40 مهندساً من موظفي قطاع الإسكان في عدن في إدارة المشاريع وإجراء المسوحات الميدانية ضمن مشروع المسكن الملائم، كما استفاد 20 طبيباً وممرضاً من التدريب على استخدام الأجهزة الطبية وصيانتها الدورية في 3 مستشفيات في محافظة مأرب، إضافةً إلى استفادة 200 شخص من مبادرة «النقد مقابل العمل» في مجال التركيبات الكهربائية والتبريد والتكييف.

وحسب التقرير، استفادت 162 سيدة من الورش التدريبية والخدمات الاستشارية في مجال إدارة المشاريع الصغيرة والحرف اليدوية والحاسب الآلي، ونُفّذت 13 دورة تدريبية استفاد منها 45 مهندساً وفنياً لكل دورة تدريبية من منسوبي وزارة الطاقة والكهرباء، كما استفاد 17 طبيباً وممرضاً من برنامج بناء القدرات في مراكز غسيل الكلى وفي تشغيل المنشآت الصحية ورفع كفاءتها وفاعليتها. كما جرى تدريب 15 من موظفي الإطفاء في مطار عدن، وتدريب 15 من المختصين في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وتقديم ورشة تحديد ومعالجة معوقات التنمية الزراعية في محافظة الجوف استفاد منها 45 من موظفي مكتب الزراعة والري ومكتب الشؤون الاجتماعية.

229 مشروعاً ومبادرة تنموية

وفي سياق المبادرات التنموية، أفاد التقرير بأن البرنامج السعودي نفَّذ 229 مشروعاً ومبادرة تنموية في أنحاء اليمن، منها 52 مشروعاً ومبادرةً في قطاع التعليم، و38 مشروعاً ومبادرةً في قطاع النقل، و34 مشروعاً ومبادرةً في قطاع الصحة، و32 مشروعاً ومبادرةً في قطاع المياه، و29 مشروعاً ومبادرةً في قطاع الطاقة، و18 مشروعاً ومبادرةً في قطاع الزراعة والثروة السمكية، و12 مشروعاً في قطاع المباني الحكومية، و14 مبادرةً تنموية.

المشاريع والمبادرات التنموية التي نفَّذها البرنامج السعودي في قطاع النقل بلغت 38 مشروعاً ومبادرة تنموية، حيث أسهمت في تحسين مستوى النقل والبنية وتحسين الفرص اللوجيستية وتوفير النقل الآمن للأفراد والبضائع، ودعم القدرة على الوصول للخدمات والأسواق تعزيزاً للأمن والترابط الاجتماعي.

وشملت المشاريع الداعمة لقطاع النقل إعادة تأهيل اثنين من المنافذ البرية، و9 مشاريع طرق، منها 6 طرق داخلية وطريق رابط بين المحافظات ومشروعان لطرق دولية، و4 مشاريع لرفع كفاءة الموانئ وطاقتها الاستيعابية.

وأكد التقرير أن هذه المشاريع أسهمت في رفع كفاءة الموانئ وطاقتها الاستيعابية، ورفع مستوى وكفاءة المطارات، حيث كان أحدث دعم لهذا القطاع تدشين المرحلتين الأولى والثانية من مشروع إعادة تأهيل مطار عدن الدولي، المساهم الرئيسي في ربط عدن بمحيطها من المحافظات وبالإقليم، محسناً بذلك جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران العاملة، ووضع حجر الأساس للمرحلة الثالثة التي سيستكمل فيها إعادة تأهيل المدرج الرئيسي للطيران وأنظمة الملاحة والاتصالات.

أما في قطاع المياه فأسهم البرنامج السعودي -حسب التقرير- في توفير مصادر المياه العذبة والآمنة، وسد الاحتياجات للمياه في مختلف المحافظات ورفع كفاءة المنظومات المائية فيها، حيث أسهمت مشاريع البرنامج في هذا القطاع بتغطية 50 في المائة من احتياجات محافظة سقطرى من المياه، وتغطية 50 في المائة من احتياجات مدينة الغيضة في محافظة المهرة، وتغطية 10 في المائة من احتياجات محافظة عدن، كما أسهمت المشاريع في إدارة الموارد المائية، وتنويع مصادر المياه، ورفع كفاءة توزيع المياه في المناطق الحضرية والريفية.

وفي قطاع الصحة، أدى الدعم السعودي المقدّم في رفع قدرات قطاع الصحة، وتوفير خدمات الرعاية الصحية بكفاءة وفاعلية، حيث اشتمل على دعم 26 منشأة طبية، وأيضاً 52.730 ألف دواء وأداة طبية، و43.601 ألف جهاز ومعدة طبية، وتوفير 17 عربة إسعاف، وكان آخر دعم للبرنامج في قطاع الصحة افتتاح مشروع إعادة تأهيل وتشغيل مستشفى عدن العام ومركز القلب، والذي يستفيد منه نحو نصف مليون يمني سنوياً ويقدم خدماته مجاناً.

على صعيد قطاع الطاقة، أساهم دعم البرنامج في تعزيز قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الأساسية التعليمية والصحية واستقرار أسعار السلع الأساسية، وكذلك تحسين المستوى المعيشي والحياة اليومية للمستفيدين، كما أسهمت منحة المشتقات النفطية السعودية بتشغيل 80 محطة لتوليد الكهرباء، إضافةً إلى مساهمة الدعم المقدم في رفع كفاءة الطاقة وتحسين القدرة التشغيلية، وكذلك تعزيز استخدامات الطاقة النظيفة.

ويذكر التقرير أن المشاريع والمبادرات التنموية في قطاعي الزراعة والثروة السمكية أسهمت في بناء أصول مجتمعية ذات قدرة إنتاجية وكفاءة تدعم سلاسل القيمة، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي ودعم المستوى المعيشي للمجتمعات المستفيدة، وكذلك تعزيز استخدام التقنيات والنظم الزراعية الحديثة، ورفع معدل وجودة الإنتاج، وتحفيز الإنتاج الغذائي المستدام، وتمكين المزارعين والمزارعات بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وفي قطاع المؤسسات الحكومية أسهمت مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي -حسب التقرير- في دعم قدرات المؤسسات الحكومية على تقديم الخدمات بكفاءة وفاعلية في مجالات الأمن والاستقرار، وتحسين النطاق الحضري والمساهمة في التنمية الحضرية، وأيضاً في رفع قدرات المؤسسات الحكومية اليمنية عبر تدريب الكوادر اليمنية وتأهيلها، ودعم القطاع الخاص من خلال تأهيل الموردين والمقاولين.

قطاع التعليم كان له نصيبه من الدعم السعودي، حيث تم تنفيذ 52 مشروعاً ومبادرة تنموية، منها بناء وتجهيز 31 مدرسة نموذجية وتوفير 548.852 ألف كتاب مدرسي تمّت طباعته وتوزيعه، وتوفير 12.978 ألف قطعة أثاث مدرسي، وتوفير 26 حافلة للنقل التعليمي، وأسهم هذا الدعم في توفير الوصول إلى التعليم للطلبة بمختلف الفئات العمرية من كلا الجنسين وذوي الإعاقة.

البرامج التنموية الأخرى التي نفّذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في 11 محافظة مستفيدة أسهمت –وفق التقرير- في تعزيز الصمود الريفي والتمكين الاقتصادي مع تحقيق مبدأ المساواة في الفرص بين الجنسين، كما أسهمت البرامج التنموية في الصمود في وجه الصدمات البيئية والاقتصادية والاجتماعية، وتمكين النساء اقتصادياً، ودعم سبل العيش والمعيشة، وتحسين الحياة اليومية، وبناء قدرات المرأة والشباب والمجتمعات.

كفاءة الاقتصاد وتثبيت التنمية

يوضح التقرير أن الدعم السعودي المتكامل لليمن أدى إلى تحقيق جزء من الكفاءة الاقتصادية وتعزيز الوضعين المالي والاقتصادي، لا سيما سعر صرف الريال اليمني، حيث انعكس إيجابياً على الأحوال المعيشية للمواطنين اليمنيين مع استقرار نسبي في أسعار السلع الغذائية والحد من تدهور القوة الشرائية، والمساهمة في تحسين الاقتصاد.

ويؤكد البرنامج السعودي في تقريره أن السعودية تسعى من خلال التنمية في اليمن إلى التخفيف من تأثير الأزمة الحالية على الأسر والمجتمعات، ودعم قدرات المجتمعات المحلية ورفع كفاءتها الإدارية والإنتاجية، ضمن جهود تكاملية مع المنظمات الدولية والأممية وبالتعاون مع الحكومة اليمنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في اليمن.

ويقول البرنامج إنه يستفيد من التجارب السابقة في تنمية البلدان والممارسات الدولية والمحلية السابقة، وهو ما ساعد في تثبيت عمل البرنامج التنموي وجعل تلك التجارب حجراً أساسياً في البعد والعمق التنموي.

الاثنين، 8 مايو 2023

مستشار الأمن القومي الأمريكي يبحث مع ولي عهد السعودية جهود السلام في اليمن

مستشار الأمن القومي الأمريكي يبحث مع ولي عهد السعودية جهود السلام في اليمن

 

محمد بن سلمان

التقى مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان خلال زيارة للمملكة الأحد، واستعرضا جهود السلام في اليمن. كما أجرى سوليفان محادثات مشتركة مع ولي العهد ومستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان ومستشار الأمن القومي الهندي أجيت دوفال، "لتعزيز رؤيتهم المشتركة لمنطقة شرق أوسط أكثر أمنا وازدهارا وترابطا مع الهند والعالم".

قال البيت الأبيض إن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان التقى مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان خلال زيارة للمملكة الأحد، واستعرض ما وصفه البيت الأبيض بأنه "تقدم كبير" في جهود السلام في اليمن.وفي زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات المتوترة في كثير من الأحيان مع الرياض، أجرى سوليفان أيضا محادثات مشتركة مع ولي العهد، ومستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، ومستشار الأمن القومي الهندي أجيت دوفال، "لتعزيز رؤيتهم المشتركة لمنطقة شرق أوسط أكثر أمنا وازدهارا وترابطا مع الهند والعالم".

جاء اجتماع سوليفان بعد فترة تضررت فيها العلاقات الأمريكية السعودية، بسبب تخفيضات إنتاج النفط من قبل مجموعة أوبك+ التي تقودها السعودية، وخلافات حول مقتل الصحافي جمال خاشقجي كاتب العمود بصحيفة واشنطن بوست في 2018.وقال بيان البيت الأبيض: "استعرض (سوليفان) التقدم الكبير في المحادثات الرامية لتعزيز الهدنة المستمرة منذ 15 شهرا في اليمن، ورحب بالجهود الجارية التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، بالإضافة إلى تناول مجموعة أخرى من القضايا".

وأضاف البيان أن سوليفان، كبير مساعدي الرئيس الأمريكي جو بايدن لشؤون الأمن القومي، شكر أيضا ولي العهد على دعم السعودية للمواطنين الأمريكيين في أثناء الإجلاء من السودان.وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى إن المبعوث الأمريكي الخاص لليمن، تيم ليندركينغ، سافر إلى عمان والسعودية في وقت سابق من هذا الشهر، للسعي نحو دفع جهود السلام في اليمن.

وتدخل تحالف عسكري تقوده السعودية في اليمن عام 2015، بعد أن أطاح الحوثيون المتحالفون مع إيران بالحكومة من العاصمة صنعاء.وأجرى وفد سعودي، يسعى إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل دائم لإنهاء التدخل العسكري في الحرب، محادثات سلام في منتصف أبريل/نيسان في صنعاء مع جماعة الحوثي، التي قال كبير مفاوضيها إن المحادثات أحرزت تقدما، وإن مناقشات أخرى ستجرى لتسوية الخلافات العالقة. 

السبت، 25 فبراير 2023

"إغاثي الملك سلمان" يوقّع اتفاقية لتشغيل مركز الأطراف الصناعية في تعز اليمنية

"إغاثي الملك سلمان" يوقّع اتفاقية لتشغيل مركز الأطراف الصناعية في تعز اليمنية

 


وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اتفاقية تعاون مشترك مع الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث؛ لتشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة تعز، يستفيد منها 3.956 فردًا.جاء ذلك على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الثالث المنعقد بالرياض.وأفاد مدير إدارة المساعدات الطبية والبيئية بالمركز، الدكتور عبدالله بن صالح المعلم، بأنه سيتم خلال المشروع تقديم خدمات التأهيل الجسدي لذوي الاحتياجات الخاصة،

 ومتابعتهم والاستفادة منهم في خدمة المجتمع، والتشخيص وتحديد الخدمة العلاجية لكل مريض على حدة، وتركيب الأطراف الصناعية بأنواعها، وتوفير خدمة إعادة التأهيل الوظيفي للأطراف الصناعية وصيانتها، ومتابعة المرضى المستمرّة، ورفع قدرات الكادر الطبي والفني مهنيًّا وعلميًّا، وتهيئته للتعامل مع الحالات النوعية، والحدّ من هجرة الكوادر الطبية والفنية المتخصصة وتأتي هذه الاتفاقيات امتدادًا للمشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدّمها المملكة ممثلة في المركز؛ لرفع إمكانات القطاع الصحي باليمن، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق.

من جهة ثانية وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس الأول، اتفاقية تعاون مشتركة مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، لدعم مستشفى جعفر بن عوف بمدينة الخرطوم في جمهورية السودان، من خلال تأمين الأجهزة الطبية المخصصة للعناية المكثفة ووحدة القلب، يستفيد منها أكثر من 72 ألف فرد، على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الثالث.ويأتي المشروع استمرارًا لجهود المملكة العربية السعودية، ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة، في تقديم المساعدات الطبية الضرورية ورفع كفاءة المنشآت الصحية بالدول ذات الاحتياج.

على صعيد آخر وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقية تعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان "UNFPA" لتحسين الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية للنساء والفتيات النازحات والمستضعفات في جمهورية الصومال الفيدرالية، يستفيد منها 88.906 أفراد بشكل مباشر، و3.993.906 أفراد بشكل غير مباشر، على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الثالث المنعقد بالرياض.

وتهدف الاتفاقية إلى الحدّ من وفيات الأطفال عن طريق تأمين خدمات الصحة الإنجابية للنساء الحوامل والفتيات في الصومال، عبر تشغيل 13 مركزًا للصحة الإنجابية في مناطق مختارة، وتجهيز غرف العمليات بالأجهزة والمعدّات الطبية الضرورية لإجراء العمليات الجراحية، وتوفير الأدوية اللازمة للنساء الحوامل خلال فترة الحمل لعلاج جميع المضاعفات المحتملة، وتوفير الميزانيات اللازمة لفرق التقصِّي والتثقيف الصحي، ودفع رواتب الكوادر الطبية العاملة في المراكز الصحية، وإقامة 3 مخيمات جراحية لمرضى الناسور الصحي.وتأتي هذه الاتفاقية المقدّمة من المملكة ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتعزير القطاع الصحي والعناية بصحة النساء والأطفال في الصومال.

الخميس، 30 يونيو 2022

السعودية تنفذ حزمة مشاريع تنموية في اليمن بقيمة 600 مليون دولار

السعودية تنفذ حزمة مشاريع تنموية في اليمن بقيمة 600 مليون دولار

السعودية تنفذ حزمة مشاريع تنموية في اليمن بقيمة 600 مليون دولار


السعودية واليمن

أعلنت السعودية، اليوم (الخميس)، حزمة من المشاريع التنموية الحيوية ستنفذ في اليمن، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، شملت 17 مشروعاً تنموياً في 6 قطاعات، هي: الطاقة، والنقل، والتعليم، والمياه، والصحة، وبناء مؤسسات الدولة، بقيمة 400 مليون دولار، إضافةً إلى 200 مليون دولار أميركي لتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء؛ لتلبية الاحتياجات ذات الأولوية للشعب اليمني ورفع معاناته، وحرصاً من القيادة السعودية على دعم جهود رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني وأعضاء المجلس والحكومة اليمنية في النهوض باليمن سياسياً واقتصادياً.


جاء ذلك أثناء استقبال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي في مقر إقامته خلال زيارته الخاصة للمملكة الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع ونقل نائب وزير الدفاع تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني وأعضاء المجلس، وتمنياتهما لليمن وشعبه الأمن والاستقرار والسلام، في حين حمّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية الأمير خالد بن سلمان، تحياته إلى قيادة المملكة.


وأكد نائب وزير الدفاع على دعم المملكة لمجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية، ومباركتها مبادرات المجلس الإيجابية مع المجتمع الدولي لإحلال الأمن والسلام والاستقرار في اليمن، وإنهاء الأزمة اليمنية، والوصول إلى حلٍ سياسي شامل ينقل اليمن للسلام والتنمية 
كما بُحث خلال اللقاء مستجدات الأوضاع في اليمن، وجهود مجلس القيادة الرئاسي اليمني في توحيد وجمع المكونات اليمنية بهدف الوصول لحل سياسي شامل.


حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اليمنية، محمد آل جابر، ومدير مكتب نائب وزير الدفاع هشام بن عبد العزيز بن سيف.
كما حضر من الجانب اليمني أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، اللواء سلطان علي العرادة، والدكتور عبد الله العليمي باوزير، والشيخ عثمان حسين مجلي، وسفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة الدكتور شائع محسن الزنداني، ومدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء صالح المقالح.